يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سالم الخنبشي، إن سلطنة عمان كان لها موقفًا واضحًا ضد مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن طيرانها الحربي كان مستعدًا للتدخل أثناء اجتياح قوات المجلس الانتقالي لمحافظتي حضرموت والمهرة.
ورفض الخنبشي الاتهامات المتداولة بإيقاف حضرموت تزويد عدن بوقود الكهرباء، متهمًا أحد جنود المجلس الانتقالي بالضلوع في قتل متظاهرين خلال مظاهرة نظمها المجلس الإنتقالي في المكلا مطلع مارس الماضي.
جاء ذلك في حوار بودكاست أجرته منصة “اليمن بودكاست” تابعه “يمن ديلي نيوز” أفصح فيه عن مواقفه من كثير من القضايا التي تعتمل في الساحة اليمنية، من بينها موقف حضرموت تجاه القضية الجنوبية والوحدة، وقضايا كثيرة مهمة.
الخنبشي شدد على أن هناك إجماعًا بين أبناء حضرموت على أن تكون حضرموت إقليمًا مستقلًا ضمن الدولة الاتحادية في أي تسوية سياسية قادمة، إذا ما تم اعتماد مخرجات الحوار الوطني المتعلقة بالدولة الاتحادية متعددة الأقاليم.
وأوضح أن المزاج العام في حضرموت بات يتجه نحو ضمان مكانة سياسية مستقلة للمحافظة في مستقبل اليمن.
وأشار الخنبشي إلى أن رؤية أبناء حضرموت لا ترتبط بوضع المحافظة فقط، بل تمتد إلى شكل الدولة اليمنية مستقبلًا.
وقال إن غالبية أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يؤيدون مشروع الدولة الاتحادية باعتباره خيارًا لمعالجة الأزمات السياسية والإدارية المتراكمة.
واعتبر نموذج الدولة الاتحادية المسار الأنسب لبناء دولة مستقرة، مشددًا على أن المركزية المفرطة كانت سببًا رئيسيًا في تفشي الفساد والاختلالات التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.
وفي الجانب الخدمي، قال الخنبشي إن كميات من النفط الخام المنتج في حضرموت ما تزال تُنقل بصورة يومية إلى محطة الرئيس في عدن ومحافظات أخرى، في حين تحصل المحافظة على كميات أقل من احتياجاتها الفعلية لتشغيل منظومة الكهرباء.
وتطرق الخنبشي إلى الأحداث التي رافقت مظاهرة المجلس الانتقالي المنحل بالمكلا في 4 إبريل/نيسان، وقال إن جديًا في المنطقة الثانية يتبع المجلس الانتقالي لبس “الدريس” (الزي العسكري الرسمي) أطلق النار، وهو محتجز الآن لايزال وهو شخص معروف نزق.
كما كشف عن خلافات سابقة مع عدد من قيادات السلطة المحلية، موضحًا أن بعض المسؤولين رفضوا مرافقته إلى السعودية خلال فترة سابقة، قبل أن يعلنوا لاحقًا تأييدهم للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأوضح أنه عقب عودته إلى حضرموت قرر إبعاد بعض المسؤولين عن مهامهم ومنحهم إجازة مفتوحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يتم إيقاف مستحقاتهم المالية حتى الآن.
واتهم الخنبشي قيادات وقوات تابعة للمجلس الانتقالي بتنفيذ عمليات نهب طالت مؤسسات حكومية عقب انسحابها من المحافظة، شملت بحسب قوله مطاري سيئون والريان وعددًا من المرافق العامة الأخرى.
وشدد على أن السلطات المحلية تعاملت مع تلك التطورات بصورة مسؤولة، وحرصت على تأمين خروج القيادات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي من بعض المواقع دون التعرض لهم، بعد تسليم أسلحتهم ومواقعهم.
وبرز اسم سالم الخنبشي بشكل لافت خلال عملية الاجتياح التي نفذتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لمحافظتي حضرموت والمهرة، مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل أن يقود حملة عسكرية بدعم من السعودية تمكنت من استعادة المحافظة بعد شهر من سيطرة الانتقالي.
عقب ذلك أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في 15 يناير/كانون الثاني الماضي قرارًا بتعيين سالم الخنبشي و محمود الصبيحي عضوين في مجلس القيادة الرئاسي بدلا عن عيدروس الزبيدي وفرج البحسني الذين شاركا في التمرد على الحكومة الشرعية.
الصبيحي والخنبشي بدلاً عن الزبيدي والبحسني في مجلس القيادة الرئاسي اليمني
ظهرت المقالة الخنبشي: “عُمان” ضد الانتقالي ولم نوقف وقود كهرباء عدن ونؤيد “الأقلمة” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.