يمن ديلي نيوز: قال المتحدث الرسمي باسم حزب الإصلاح اليمني، عدنان العديني، الثلاثاء 2 يونيو/ حزيران إن عبدالرحمن ناصر السعيدي “ارتقى شهيدًا” ليلحق بأبيه وإخوته الأربعة، دفاعًا عن الوطن والجمهورية، من الارتهان لأفكار وأجندات خارجية تريد تدمير اليمن أرضًا وإنسانًا.
وتوفي الثلاثاء الجندي في الجيش اليمني “عبدالرحمن ناصر السعيدي” متأثرًا بإصابة بليغة خلال مواجهات عسكرية قبل 4 أعوام بمحافظة مأرب، ليلتحق بوالده القيادي في في الحزب وأربعة من أشقائه الذين قُتلوا في معارك سابقة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وفي تدوينة على منصة “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز”، قدّم العديني تعازيه ومواساته لأسرة الشاب السعيدي، ولشباب الإصلاح في خطوط المواجهة وميادين التضحية.
وشدد على أن الحزب “ظل وسيظل وفيًّا لفكرة الدولة الجامعة” ومدافعًا عن مبادئه وعن الوطن أرضًا وإنسانًا.
كما شدد على أن الحزب سيبقى في ميادين المواجهة وخطوطها الأمامية، ولن يتأخر عن أي معركة يعتبرها دفاعًا عن مشروع الدولة، مع رفضه لأي محاولات تستهدف “هدم الدولة أو تسليم البلاد لأجندات خارجية” على حد تعبيره.
وأضاف العديني: الشيخ ناصر السعيدي من قيادات الإصلاح الذين لا يظهر حضورهم في الصفوف الأمامية إلا بعد رحيلهم، رغم مشاركتهم في القتال وتقديم التضحيات، مشيرًا إلى أن كثيرين يطعنون في هذه التضحيات وفي الحزب.
وقال: الإصلاح لا يمكن إنكار ما قدمه من تضحيات في الدفاع عن الدولة والجمهورية ومواجهة الانقلاب والارتباطات الخارجية، مضيفًا أن الهدف ليس “تقديس التضحيات” بل الاعتراف بأنها قُدمت من أجل الدولة والجمهورية والوطن.
ووجّه العديني حديثه إلى الشعب اليمني في مختلف المحافظات، معبرًا عن إدراكه لحجم المعاناة التي يعيشها المواطنون، وأن قيادات وأعضاء الحزب يقدمون تضحياتهم في سبيل استعادة الدولة وبناء وطن “يتساوى فيه الجميع” وتحقيق حياة كريمة للجميع.
واختتم بالقول إن أسرة السعيدي “قدمت ستة شهداء” بسبب موقفها المؤيد للدولة والجمهورية ورفضها للانقلاب، معتبرًا أن ما وصفه باستهداف الحزب جاء نتيجة رفضه “الخيانة والوقوف مع الشعب”، داعيًا إلى توثيق أسماء الشهداء وتقدير تضحياتهم بما يليق بها.
ظهرت المقالة حزب الإصلاح اليمني: عبدالرحمن السعيدي التحق بوالده وإخوانه الأربعة “شهيدًا” دفاعًا عن الجمهورية أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.