قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني، إن عبدالرحمن ناصر السعيدي ارتقى اليوم شهيداً ليلحق بأبيه وإخوته الأربعة شهداء، بعد أن ارتقوا جميعاً دفاعاً عن الوطن والجمهورية، وعن الأرض والعرض من الارتهان لأفكار وأجندات خارجية تريد تدمير اليمن أرضاً وإنساناً.
وتقدم العديني في منشور له على منصة (إكس) تابعه محرر - الصحوة نت -، تقدم بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الشهيد وأهله ولشباب الإصلاح في خطوط المواجهة وميادين التضحية، مؤكداً أن الإصلاح كان وسيظل وفياً لفكرة الدولة الجامعة، ووفياً لمبادئه ومدافعاً عن وطنه أرضاً وإنساناً.
وأكد أن الإصلاح سيظل في ميادين المواجهة وخطوطها الأمامية، ولن يقبل بهدم مشروع الدولة أو تسليم البلاد لأي أجندة خارجية تزعزع أمن اليمن والإقليم.
وأشار العديني إلى أن الشيخ ناصر السعيدي من قيادات الإصلاح الذين لا يعرف الكثير وجودهم في الصفوف الأمامية للمواجهة إلا بعد ارتقائهم شهداء، مؤكداً أن ما قدمه الإصلاح من تضحيات كان دفاعاً عن الدولة والجمهورية وضد الانقلاب والعمالة الخارجية.
وأضاف أن قادة وشباب الإصلاح يقدمون دماءهم من أجل حلم الدولة واستعادتها، وبناء وطن يكون فيه الجميع سواسية، ومن أجل الحقوق والحياة الكريمة لكل اليمنيين.
ولفت إلى أن أسرة السعيدي قدمت ستة شهداء لأنهم نادوا بالدولة والجمهورية ووقفوا ضد الانقلاب ورفضوا الخيانة، داعياً إلى حفظ أسماء الشهداء وتخليدها وإنصاف تضحياتهم بما يليق بها وبحق اليمنيين في الحياة الكريمة والدولة المستقرة والوطن الآمن.