أهلي
ليست المشكلة في أن تناور السعودية في اليمن أو السودان؛ فالدول الكبرى في الإقليم تناور، وتساوم، وتفتح خطوطاً مع خصوم الأمس حين تفرض الجغرافيا ذلك. المشكلة الأخطر هي أن تتحول المناورة إلى اعتماد، وأن يصبح “احتواء” الإخوان جسراً لعودتهم، لا وسيلة لتفكيك نفوذهم. هنا تحديداً تبدو سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمام اختبار بالغ الحساسية: هل يستخدم الإسلام السياسي تكتيكياً، أم يسمح له بأن يستخدم الرياض استراتيجياً؟
في الداخل، قدّم ولي العهد نفسه بوصفه مهندس القطيعة الكبرى مع