الأسواق اليوم | الذهب والنفط يرتفعان ترقباً لتطورات لبنان وإيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
ارتفعت أسعار الذهب والنفط، فيما استقر الدولار، وسط ترقب المستثمرين تطورات وقف إطلاق النار في لبنان ومصير المحادثات الأميركية الإيرانية. وارتفع سعر الذهب قليلاً، اليوم الثلاثاء، مدعوماً بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية ووقف جزئي للهجمات بين حزب الله وإسرائيل، فيما يترقب المستثمرون تفاصيل بشأن محادثات السلام الأميركية الإيرانية وسط أنباء متضاربة. الذهب وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4507.56 دولارات للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، بزيادة 0.5%، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب بنسبة 0.7% إلى 4538 دولاراً للأوقية. وقال المدير الإداري لشركة "غولد سيلفر سنترال"، برايان لان، لوكالة رويترز، إنّ "وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله هو ما يدفع، على ما يبدو، أسعار الذهب إلى تسجيل ارتفاع طفيف"، مضيفاً أن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية يوفر دعماً إضافياً للمعدن النفيس. وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات بشكل طفيف، ما قلّص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائداً. ويترقب المستثمرون حالياً بيانات الوظائف غير الزراعية وتقرير التوظيف الأميركي، المقرر صدورهما في وقت لاحق من الأسبوع، لتقييم قوة سوق العمل وسط مخاوف متزايدة من الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب في المنطقة. كما تتركز الأنظار على تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لاستشراف مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وفي سياق متصل، أعلن صندوق "إس بي دي آر غولد تراست"، أكبر صندوق استثمار متداول مدعوم بالذهب في العالم، أن حيازاته من المعدن النفيس تراجعت بنسبة 0.3% إلى 938.03 طناً يوم الجمعة الماضي. أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 75.49 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.3% إلى 1947.95 دولاراً، فيما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1366.37 دولاراً للأوقية. النفط وحافظت أسعار النفط على معظم المكاسب الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة خلال التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران واحتمال إعادة فتح مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار ستة سنتات، أو ما يعادل 0.06%، إلى 95.04 دولاراً للبرميل عند الساعة 00:01 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 17 سنتاً، أو 0.18%، إلى 91.99 دولاراً للبرميل. وكان الخامان قد قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة، قبل أن يتقلص جزء من المكاسب بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها أنه لم يُبلّغ بأن إيران ستعلق المحادثات مع واشنطن، مشيراً إلى أن إسرائيل وافقت على سحب أي قوات كانت تستعد لمهاجمة جنوب لبنان. وأضاف ترامب، في مقابلة منفصلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أنه لا يمانع إنهاء المحادثات. وأوقفت إيران فعلياً جميع الشحنات غير الإيرانية الداخلة إلى الخليج والخارجة منه منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وأسهم في ارتفاع الأسعار بأكثر من 50%. وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة أمس الاثنين أن صادرات النفط الخام الأميركية سجلت مستوى قياسياً بلغ 5.6 ملايين برميل يومياً خلال مايو/ أيار، مدفوعة بزيادة الطلب من المصافي الآسيوية والأوروبية نتيجة الأزمة في المنطقة. الدولار واستقر الدولار، اليوم الثلاثاء، في ظل اتباع الأسواق نهج الترقب والحذر تجاه تطورات محادثات السلام في المنطقة، إلا أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي الأوسع أبقت المستثمرين في حالة توتر، إذ تعاملت الأسواق بحذر مع أي مؤشرات على إنهاء الحرب مع إيران، نظراً لهشاشة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، الذي تم التوصل إليه مطلع إبريل/ نيسان. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عن المكاسب التي سجلها في وقت سابق بعد الإعلان اللبناني. وكتبت كريستينا كليفتون، كبيرة محللي العملات في بنك كومنولث أستراليا، في مذكرة: "نتوقع أن تتفق الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بهدف التفاوض بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني خلال هذا الأسبوع". وأضافت أن "الأخبار الإيجابية المتعلقة بإنهاء الحرب ستكون سلبية بالنسبة إلى الدولار باعتباره من عملات الملاذ الآمن". واستقر مؤشر الدولار عند 99.17 نقطة، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.03% إلى 1.1634 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.07% إلى 1.346 دولار. وكان الدولار قد ارتفع في بداية الصراع، الذي اندلع في 28 فبراير/شباط، مدعوماً بالطلب على الأصول الآمنة وبمحدودية تأثر الاقتصاد الأميركي نسبياً بالتضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة. إلا أنه فقد جزءاً من تلك المكاسب لاحقاً نتيجة الضبابية المرتبطة بمسار الصراع. وفي اليابان، قالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إن السلطات مستعدة للتدخل في سوق العملات عند الحاجة، لكنها امتنعت عن التعليق على التحركات الأخيرة في أسعار الصرف. وتراجع الين الياباني بنسبة 0.02% إلى 159.66 يناً للدولار عقب تصريحات كاتاياما، في وقت تعتبر الأسواق مستوى 160 يناً للدولار عتبة قد تدفع السلطات اليابانية إلى التدخل. وتترقب الأسواق خطاب محافظ بنك اليابان كازوو أويدا غداً الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الأسبوع المقبل. وتراهن الأسواق حالياً على أن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستكون رفع سعر الفائدة القياسي، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضها قبل اندلاع الحرب مع إيران، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها في التضخم. وفي أسواق العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.7162 دولار أميركي، فيما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.07% إلى 0.5933 دولار. أما في سوق العملات المشفرة، فقد تراجعت بيتكوين بنسبة 0.13% إلى 71277.59 دولاراً، بينما انخفضت إيثيريوم بنسبة 0.04% إلى 2001.94 دولار. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية