حسن الوريث
خلال أيام عيد الأضحى المبارك قمت بزيارة إلى محافظة ذمار للاطمئنان على صحة الوالدة الغالية شفاها الله وعافاها وكالعادة قادتني خطاي لزيارة مقر نادي فتح الرياضي الثقافي على آمل أن أجد أبوابه مفتوحة للشباب وأن أرى مقالي السابق قد أحدث أثراً ليتضح لي أنني ظننتُ ظناً فخاب ظني فما زال المقر مغلقاً أو بالأصح محتلاً من قبل أحد المشرفين النافذين رغم انه ليس مقرا عسكريا أو أمنيا بل مقر رياضي ..
طبعا نحن لا نتحدث عن ثكنة عسكرية أو موقع أمني بل عن منشأة رياضية ثقافية وجدت لتجمع الشباب وتحميهم وأمام هذا الواقع المخزي والمخجل أجد نفسي مجبراً على إعادة طرح التساؤلات التي وضعتها سابقاً أمام الرأي العام علّها تجد هذه المرة آذاناً صاغية ويتم إخراج هذا المشرف من النادي وإعادة الحق لأهله .. هل يعقل أن تعجز قيادة المديرية والسلطة المحلية بمحافظة ذمار ووزارة الشباب والرياضة بكامل ثقلها عن إخراج مشرف واحد صغير من مقر نادٍ رياضي؟ وما هي السلطة الخارقة التي يمتلكها هذا الشخص ليضرب بقرارات الجميع عرض الحائط؟ وما الذي يجنيه من مصادرة حق الشباب في ممارسة الرياضة؟ وأين دور مدير مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة وهو الرجل الرياضي الذي يحظى بسمعة طيبة ويُفترض أن يكون أول المدافعين عن حقوق شباب جيله؟ أم أن الأمر تجاوز صلاحيات الجميع وبات هذا المشرف أقوى من النظام والقانون ويؤكد المؤكد بأن سلطة المشرفين اقوى من سلطة المسئولين ؟ ..
رسالتنا الأخيرة إلى قيادة محافظة ذمار ووزارة الشباب والرياضة إذا كنتم عاجزين عن إنهاء احتلال مقر نادي فتح الرياضي الثقافي بذمار وإعادة الحق لأصحابه فالأكرم لكم أن تقدموا استقالاتكم وتغادروا مناصبكم.. حينها فقط سنقول للشباب والرياضيين في ذمار بما أن مسؤوليكم قد استسلموا أمام مشرف صغير فالأفضل لكم ترك الرياضة والبحث عن رصيف آخر .. فهل وصلت الرسالة؟ أم سيبقى نادي فتح أسيراً محتلا من قبل مشرف صغير ونردد جميعاً لا عزاء للشباب والرياضة؟..
أخبار ذات صلة.