هيغسيث في سنغافورة: وعيد لإيران وتحشيد لكبح تنامي نفوذ الصين
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم السبت إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي يعمل فيه المفاوضون من واشنطن وطهران على تذليل العقبات الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق. وقال هيغسيث في سنغافورة: "قدرتنا على استئناف الهجمات إذا لزم الأمر... نحن أكثر من قادرين على ذلك". وأضاف: "مخزوناتنا أكثر من كافية لذلك، سواء هناك أو في أنحاء العالم، لذا نحن في وضع جيد جداً". وأشار هيغسيث، في كلمة خلال اجتماعات حوار شانغريلا، المنتدى الآسيوي الرائد لقادة الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "صبور" ويريد إبرام "صفقة كبيرة" تضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي. وتزامنت تصريحات هيغيسث مع إنهاء ترامب اجتماعاً استمر ساعتين في البيت الأبيض بشأن إيران من دون اتخاذ قرار نهائي، رغم تأكيده مسبقاً أنه سيحسم موقفه خلال الاجتماع. وفي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن إطار تفاهم قد يمدد وقف إطلاق النار ويفتح الباب أمام جولة تفاوضية جديدة، لا تزال الخلافات قائمة بشأن عدد من الملفات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، وآلية التعامل مع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران. قلق أميركي من تنامي قوة الصين العسكرية على صعيد آخر، حث وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم السبت، الحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة قوة الصين المتزايدة ومنع هيمنتها على المنطقة، مشيراً إلى "القلق المشروع" إزاء التعزيزات العسكرية السريعة لبكين. وقال هيغسيث في سنغافورة إن وجود حلفاء أقوى وأكثر اعتماداً على النفس هو مفتاح الردع. وأضاف: "هناك قلق مشروع من التعزيزات العسكرية التاريخية للصين وتوسع أنشطتها العسكرية في المنطقة وخارجها". واعتبر أن "سيطرة أي قوة في منطقة المحيط الهادي من شأنها أن تخل بالتوازن الإقليمي للقوى... لا يمكن لأي دولة، بما في ذلك الصين، أن تفرض هيمنتها وتهدد أمن أمتنا وحلفائنا". وأشار وزير الحرب إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها وشركائها الآسيويين زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، في الوقت الذي تعهدت فيه باستثمار 1.5 تريليون دولار في جيشها. وأكد هيغسيث أن الحلفاء يريدون الاستقرار، وليس التصعيد. وتبنى وزير الحرب الأميركي نبرة متزنة بشأن العلاقات مع بكين، قائلاً إنها "أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عديدة"، مشيراً إلى زيادة الاتصالات بين جيشي البلدين، ما يساعد في معالجة التوتر. وقال: "نجتمع بشكل أكثر تواتراً مع نظرائنا الصينيين من خلال الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين الجيشين". ومنذ بداية ولايته الثانية، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحلفاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، وقال بوضوح إن الشركاء الأوروبيين وأعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) يجب أن يقللوا من اعتمادهم على واشنطن. وشدد هيغسيث على هذا النهج، قائلاً: "انتهى عصر تمويل الولايات المتحدة لدفاع الدول الغنية. نحن بحاجة إلى شركاء، لا إلى محميّات... لن يكون لدينا تحالف قوي ما لم يشارك الجميع في المخاطرة. لا مكان للاستغلال". وأشاد هيغسيث بمساهمات حلفاء من بينهم كوريا الجنوبية والفيليبين وأستراليا وسنغافورة وماليزيا وتايلاند، وقال إن اليابان تتخذ خطوات ملموسة لتعزيز دفاعاتها. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية