في ذكرى الوحدة: “يوماً من الدهر لم تصنع أشعته
شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا.”
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة
في هذا اليوم الأغر، الثاني والعشرين من مايو 1990م، أستعيد واحدة من أجمل وأعمق محطات الذاكرة، حين كنت طالباً صغيراً أقف على منصة الاحتفال الختامي للعام

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية