أهلي
في ذكرى الوحدة الثانية والعشرين من مايو، اختار الرئيس رشاد العليمي ألا يتحدث بلغة الاحتفالات التقليدية، بل بجرأة القائد الذي يقرأ التاريخ كما هو، لا كما يتمناه. كان خطابه أشبه بمرآة وُضعت أمام اليمنيين جميعاً، تعكس جراح الماضي وحقائقه المريرة، لكنها تفتح أيضاً نوافذ المستقبل الواسعة. لم يكن خطاباً عادياً في مناسبة وطنية، بل وثيقة سياسية بامتياز، تنطق بحكمة نادرة في زمن يموج بالتناقضات والانقسامات.