كيف ينظر اليمنيون إلى الوحدة اليمنية بعد 36 عامًا من إعلانها؟ بين الذاكرة الوطنية وتحولات الحرب وإعادة تشكيل الدولة
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة
في الثاني والعشرين من مايو/أيار 1990، أُعلنت الوحدة اليمنية بوصفها أكبر مشروع وطني في التاريخ اليمني الحديث، بعد عقود من الانقسام السياسي والجغرافي بين شطري البلاد. يومها، بدا الحدث تتويجًا لحلم يمني قديم تجاوز الانقسامات الأيديولوجية والصراعات الحدودية، وفتح الباب أمام دولة موحدة تمتلك مقومات بشرية وجغرافية واستراتيجية كبيرة. لكن بعد مرور 36 عامًا، تبدو صورة الوحدة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى؛ إذ لم تعد مجرد مناسبة

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية