يمن ديلي نيوز – تقرير رصد: لوح النظام الإيراني مرة أخرى بإدخال مضيق باب المندب في معادلة الحرب، في حال عاودت الولايات المتحدة الأمريكية استهداف الأراضي الإيرانية.
تلويح النظام الإيراني الجديد جاء على لسان المساعد الخاص لوزير الداخلية، محمد حسن نامي، في تصريح تلفزيوني، وفق ما أفادت به وكالة تسنيم المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي.
وهذه هي المرة الخامسة التي رصد فيها “يمن ديلي نيوز” تهديدات إيرانية بإقحام مضيق باب المندب والبحر الأحمر في إشارة إلى دفع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية إلى استئناف هجماتها على السفن التجارية.
ووفق ما أوردته وكالة تسنيم قال مساعد وزير الداخلية الإيراني إنه “في حال وقوع هجوم على إيران، سيدخل باب المندب أيضًا في معادلة الحرب، مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 200 إلى 250 دولارًا”.
وأشار إلى أن مضائق هرمز وملقا وباب المندب تُعد من أهم نقاط العبور الاستراتيجية في العالم، وأن أي تغيير في وضعها سيؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والأمن الدولي.
وأضاف: “حتى الآن، ولأسباب استراتيجية وتكتيكية، اعتمدنا بشكل أساسي على مضيق هرمز، لكن هذا لا يعني تجاهل الخيارات الأخرى”.
وتابع: “إذا اضطررنا يومًا ما إلى خوض حرب عسكرية وتعرضنا لهجوم عسكري، فسيدخل مضيق باب المندب أيضًا في معادلة الحرب، وفي هذه الحالة سيتجاوز سعر النفط بسرعة حاجز 200 دولار، بل قد يصل إلى 250 دولارًا”.
وقال إن تفعيل مضيق باب المندب المجاور لمضيق هرمز سيؤدي إلى انقطاع كامل لخطوط إمداد الطاقة العالمية، وتغيير جذري في موازين القوى الاقتصادية والعسكرية في المنطقة.
وفي في منتصف أبريل/ نيسان الماضي هدد قائد مقر خاتم الأنباء، علي عبداللهي ، بإيقاف حركة التصدير والاستيراد في الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر، في حال استمرت الولايات المتحدة الأمريكية في فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية المقربة من المرشد عن قائد مقر خاتم الانبياء علي عبداللهي قوله: لن تسمح القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة باستمرار أي تصدير أو استيراد في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان والبحر الأحمر”.
وفي 7 أبريل/ نيسان أيضًا نقلت وكالة رويترز وشبكة الصين الدولية عن مصادر في النظام الإيراني، وجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، تصريحات متزامنة بإغلاق مضيق باب المندب في حال خرج الوضع عن السيطرة.
فيما نقلت شبكة CGTN الصينية عن القيادي في جماعة الحوثي عبد الله النعيمي أن جماعته قد تفكر في إغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الإيراني.
وفي 25 مارس آذار لوح النظام الإيراني، باستهداف الملاحة الدولية في مضيق باب المندب في حال تعرض جزرها لهجوم بري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مصدر عسكري إيراني لوكالة “تسنيم” المقربة من المرشد، إن لدى إيران الإرادة والقدرة على خلق تهديد للعدو في مضيق باب المندب، في إشارة إلى دفع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية لتصعيد عملياتها العسكرية في البحر الأحمر.
وذكر المصدر أن إيران ستفتح جهات أخرى كمفاجأة للولايات المتحدة الأمريكية في حال تنفيذها هجومًا بريًا على جزرها.
وأضاف: “إذا أراد الأمريكيون حلًا لمضيق هرمز فعليهم ألا يضيفوا مضيقًا آخر إلى مشاكلهم، نحن مستعدون تمامًا للتصعيد، وإذا لم يتعلم العدو فليختبرنا مرة أخرى كما حدث في حقل بارس”.
وفي 21 مارس، لوحت إيران بدفع جماعة الحوثي للتصعيد في باب المندب والبحر الأحمر في حال تعرض جزيرة “خارك” الإيرانية لأي استهداف.
ونقلت وكالة “تسنيم” حينها عن مصدر عسكري قوله إن انعدام الأمن في منطقة باب المندب والبحر الأحمر يُعد من بين الخيارات المطروحة في حال تعرض جزيرة “خارك” الإيرانية لأي استهداف.
وأوضح المصدر أن أي هجوم محتمل على الجزيرة، التي تُعد موقعًا نفطيًا استراتيجيًا لإيران، قد يُقابل برد واسع، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الرد.
ظهرت المقالة تلويح إيراني جديد بإقحام باب المندب في الحرب إذا عاودت أمريكا هجومها (رصد) أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.