عربي
قالت الحكومة الإيطالية اليوم الأربعاء، إن معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول الصمود، الذين كانوا يحاولون توصيل مساعدات إلى قطاع غزة، غير مقبولة، وإنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لتقديم توضيح. وذكرت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني في بيان شديد اللهجة أن روما "تطلب اعتذاراً عن معاملة" النشطاء و"التجاهل التام" لمطالب الحكومة الإيطالية.
من جهته، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، إن إسرائيل ألقت القبض على مواطنين كوريين جنوبيين في المياه الدولية، ووصف هذا التصرف بأنه "تجاوز صارخ للحدود". وذكر في اجتماع لمجلس الوزراء أن إسرائيل احتجزت المواطنين لأسباب لا تستند إلى القانون الدولي، وتساءل عما إذا كان من الممكن السماح بتمرير مثل هذه التصرفات من دون احتجاج. وعبر عن اعتقاده بأن العديد من الدول الأوروبية تعتزم اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموجب مذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، لكن على سول أن تتخذ قرارها الخاص في هذا الشأن.
بن غفير يهين نشطاء أسطول الصمود المحتجزين لدى إسرائيل ويعمم مقطع الفيديو#العربي_الجديد pic.twitter.com/eWz7mzg9zL
— العربي الجديد (@alaraby_ar) May 20, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، وثق مقطع مصور نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تنكيل السلطات الإسرائيلية بمئات من نشطاء "أسطول الصمود العالمي" الذين اختطفتهم من المياه الدولية في أثناء إبحارهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ويبدأ مقطع الفيديو بناشطة دولية تهتف: "فلسطين حرة" قبل أن يهاجمها عناصر أمن إسرائيليين بشدها من شعرها ووضع رأسها على الأرض، فيما يقول بن غفير وهو يبتسم "اخرسي".
ثم يظهر بن غفير وهو يلوح بعلم إسرائيل ويقول: "مرحباً بكم في إسرائيل، نحن أصحاب البيت". وفي تلك الأثناء يظهر في الفيديو نشطاء الأسطول مكبلي الأيدي ورؤوسهم على الأرض فيما يجري بث النشيد الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت. ويظهر أحد النشطاء المختطفين مكبل اليدين وبن غفير يقول له باستفزاز: "شعب إسرائيل حي". كما يظهر في الفيديو عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية وهم يقتادون بعنف مختطفين إلى خيام. ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية. وبحسب "أسطول الصمود"، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطاً من 44 دولة.
(رويترز، العربي الجديد)
