ليبيا وسورية تشاركان بمناورات "إفس 2026" في تركيا
عربي
منذ 57 دقيقة
مشاركة
قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، إن كلاً من ليبيا وسورية تشارك في مناورات "إفس 2026" في غرب تركيا، مشيرة إلى أن المشاركة الليبية موحدة، والمشاركة السورية جزء من دعم تركيا في إعادة الإعمار. وجاء ذلك في المؤتمر الصحافي الأسبوعي للمتحدث باسم وزارة الدفاع زكي أكتورك، تطرق فيه للتطورات في تركيا. وأفادت وزارة الدفاع بأن مناورات "إفس" هذا العام، يشارك فيها 502 فرد من ليبيا، بواقع 331 من الشرق و171 من الغرب، يشاركون في التدريبات المشتركة مع القوات المسلحة التركية، حيث تشارك هذه العناصر تحت راية واحدة لأول مرة خارج الأراضي الليبية. وأضافت "يتلقى العسكريون الليبيون المشاركون كقوة ليبية موحدة تحت العلم الليبي تدريباً في المجالات التالية: عمليات الزوارق، عمليات الألغام والعبوات الناسفة، التحصين والبقاء، عمليات القوات الخاصة، الإسعافات الأولية والعلاج الطبي، العمليات البرمائية، أنظمة الحرب الميكانيكية والإلكترونية، وعمليات البحث والإنقاذ في حطام المعارك". وشددت على أن "القوات العسكرية التركية في ليبيا تتخذ خطوات ملموسة نحو تحقيق هدف ليبيا واحدة، وجيش واحد، وتدعم الأنشطة الجارية في المساهمة بشكل كبير في تحسين التنسيق والتناغم العملياتي بين الأطراف". وحول المشاركة السورية، قالت وزارة الدفاع إنه "ضمن جهود دعم عملية إعادة الإعمار في سورية، وكجزء منها، يشارك الجيش السوري في مناورات "إفس 2026" بوحدة أساسية، فيما سيستمر الدعم التركي التدريبي للجيش السوري، الذي يشارك في مناورات خارج الأراضي السورية لأول مرة". وعن تفاصيل المناورات في "إفس" لهذا العام، قال أكتورك "تواصل القوات المسلحة التركية إجراء تدريبات متواصلة لرفع مستوى التوافق العملياتي مع الدول الصديقة والحليفة، وتحسين قدرات التنسيق والمساهمة في الأمن الإقليمي". وأضاف "تجرى المناورات على مرحلتين، مرحلة مركز القيادة بمساعدة أنظمة الحواسيب، ومرحلة التدريب بالذخيرة الحية، في كل من خليج إزمير وميدان دوغان بي للرماية، وتحت قيادة وسيطرة قيادة جيش بحر إيجة، وبمشاركة عناصر من الدول الصديقة والحليفة". وأكمل "تُعدّ المناورات أحد أكبر التدريبات المشتركة للقوات المسلحة التركية، حيث تضم أكثر من 10 آلاف فرد، بمن فيهم العناصر الوطنية، بالإضافة إلى مراقبين ووحدات وعناصر من 50 دولة، بهدف تحسين قابلية التشغيل البيني في التخطيط والتنسيق والتنفيذ، واختبار إجراءات القيادة والسيطرة، وتكتيكات وتقنيات الحرب الإلكترونية، والتدرب على الاستخدام المشترك للأسلحة والمركبات الموجودة في ترسانات الدول المشاركة، وتحسين مبادئ تخطيط وتنفيذ الدعم اللوجستي، وخلق فهم مشترك للأمن السيبراني، وزيادة القدرات على مواجهة التهديدات غير المتكافئة، وتنفيذ العمليات الهجينة". وفي ما يخص مقترح تركيا لخط أنابيب الوقود العسكري المقدم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قالت وزارة الدفاع إن المشروع "يُعدّ ضمن حزمة قدرات معدة باستخدام الأموال المشتركة لحلف الناتو، لتعزيز إمدادات الطاقة للحلفاء على الجناح الشرقي للحلف، وهو حالياً بانتظار موافقة حلف الناتو". وأضافت "يكتسب هذا المشروع أهمية بالغة في ضوء التطورات الأخيرة في مضيق هرمز، إذ يقلّل من اعتماد الحلف على نقل الوقود بحراً، ويحسّن إمدادات الوقود، وقابلية التشغيل البيني لحلف الناتو، ويُعدّ مشروعنا أكثر فعالية من حيث التكلفة بخمس مرات من البدائل المتاحة، وفي حال الموافقة عليه، سيبدأ تشغيله في وقت أقرب بكثير، وفي حال تنفيذ هذا الخط، سيتم استخدام الأموال المشتركة لحلف الناتو المكونة من مساهمات الحلفاء بكفاءة وفعالية". وتطرق المؤتمر الصحافي للتغييرات في مهمة صواريخ باتريوت، حيث بينت ووزارة الدفاع أنه "يتم التخطيط للأنشطة المتعلقة بأنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في تركيا بالتنسيق مع الدول الحليفة، ويتم تقييمها بانتظام في إطار البيئة الأمنية الراهنة". وأكملت "إضافة إلى منظومة الدفاع الجوي الإسبانية المنتشرة حالياً في تركيا، سيتم استبدال إحدى منظومتي باتريوت الإضافيتين بمنظومة ألمانية، ومن المقرر إتمام عملية الاستبدال في يونيو/ حزيران المقبل، ومن المتوقع أن تبقى المنظومة عاملة لمدة 6 أشهر تقريباً"، حيث نُشرت المنظومات بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وردّ الأخيرة على هذه الهجمات، حيث استهدفت تركيا بأربعة صواريخ باليستية أسقطتها أنظمة "الناتو".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية