عربي
أبلغ المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا (55 عاماً)، لاعبيه بأنه سيغادر الفريق بعد نهاية الموسم الحالي، وتحديداً عقب مواجهة الأحد القادم، في الجولة الختامية من الدوري الإنكليزي الممتاز.
وبحسب صحيفة ذا صن اللندنية، اليوم الثلاثاء، فإن غوارديولا يعيش حالة من الغضب بعد تسريب خبر رحيله قبل المباراة الحاسمة أمام بورنموث، مشيرة إلى أنه تواصل مع لاعبيه في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، وأكد لهم قراره بالرحيل عن ملعب الاتحاد بعد عشرة أعوام حافلة بالألقاب.
وأضاف التقرير أن المدرب الإسباني أوضح خلال اتصال جماعي مع اللاعبين، أنه سيغادر رغم أن عقده لا يزال يتبقى فيه عام واحد، مقدماً اعتذاره عن طريقة تسريب الخبر، في وقت سادت فيه حالة من الصدمة داخل غرفة الملابس، بعدما كان اللاعبون قد أُبلغوا في وقت سابق بأن المدرب سيستمر. وتُعد مواجهة الأحد أمام أستون فيلا، المباراة الأخيرة لعدد من اللاعبين المخضرمين في الفريق مثل برناردو سيلفا وجون ستونز، لكنها قد تشكل أيضاً الظهور الأخير لغوارديولا في قيادة الفريق، في حال تأكد رحيله بعد 593 مباراة قاد فيها النادي.
ماريسكا مرشح بارز لخلافة غوارديولا
بات الإيطالي إنزو ماريسكا المرشح الأبرز لتولي تدريب مانشستر سيتي خلفاً للإسباني بيب غوارديولا. وبحسب المصدر ذاته، فإن إعلان رحيل غوارديولا في حال تأكده، فتح الباب أمام تحرك إدارة مانشستر سيتي نحو ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاماً، والذي عمل سابقاً ضمن الطاقم الفني للمدرب الإسباني، قبل أن يخوض تجارب تدريبية مستقلة. وكان ماريسكا قد شغل منصب مدرب فريق التطوير في مانشستر سيتي عام 2020، وقاد فريق تحت 21 عاماً إلى لقب دوري التطوير الإنكليزي، قبل أن يغادر لفترة قصيرة إلى بارما عام 2021، ثم عاد مجدداً إلى النادي الإنكليزي في عام 2022، ضمن الجهاز المساعد لغوارديولا خلال موسم التتويج بالثلاثية التاريخية.
وفي عام 2023، انتقل ماريسكا لتدريب ليستر سيتي وقاد الفريق للصعود إلى الدوري الإنكليزي الممتاز في موسم واحد فقط، قبل أن يرحل لاحقاً لتولي مهمة تدريب تشلسي في عام 2024 بعقد طويل الأمد. وخلال تجربته مع "البلوز"، نجح ماريسكا في تحقيق لقبَين هما دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، إلا أن تقارير أشارت إلى توتر علاقته مع إدارة النادي، خصوصاً بعد اعترافه السابق بإمكانية العودة إلى مانشستر سيتي في حال رحيل غوارديولا. ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي موسمه الحاسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث تبقى له مباراتان أمام بورنموث وأستون فيلا، وسط إمكانية التتويج بلقب الدوري للمرة السابعة في حال تعثر أرسنال.
