نصر طه مصطفى - الجزيرة نت
قطعاً لا أحد في العالم كله يرغب أو يؤيد امتلاك إيران سلاحاً نووياً بما في ذلك أشقاء إيران في منظمة التعاون الإسلامي الذين يفترض أنهم الأقرب إليها بحكم رابطة العقيدة والدين، والسبب بكل تأكيد هو ضعف إن لم يكن انعدام الثقة في سلوكها السياسي من قبل الأشقاء قبل الأصدقاء، بل ويمكن الجزم أن حلفاءها الدوليين الجدد مثل روسيا والصين هم كغيرهم من القوى الكبرى لا ترى أي مصلحة لسلام واستقرار العالم في احتمال امتلاكها - أي إيران - لسلاح نووي، مع أن أحداً لا ينكر حقها في بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية المرتبطة بالتنمية وهو حق متاح لكل دول العالم من الناحية النظرية ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ولا تستطيع - هذه الوكالة - قطعاً تجاوز رؤية ومواقف الدول الخمس الكبرى صاحبة الڤيتو.. ومع كل ذلك فقد استطاعت إيران تحقيق العديد من الإنجازات في المجال النووي سواء قبل الاتفاق الشهير عام ٢٠١٥م أو خلاله أو بعد انسحاب الولايات المتحدة عام ٢٠١٨ من الاتفاق وعودة الأمور إلى نقطة الصفر.