زحام المشترين حول العالم يجبر "سواتش" على إلغاء إطلاق ساعتها الجديدة
عربي
منذ يومين
مشاركة
ألغت شركة "سواتش" السويسرية للساعات، اليوم السبت، مناسبة إطلاق تصميمها الجديد بسبب تزاحم المشترين على عدد من متاجرها في الإمارات وبريطانيا وفرنسا، بحسب ما أعلنت الشركة عبر حسابها على منصة "إنستغرام". وقد دفع التصميم الجديد، وهو مجموعة من ساعات الجيب مستوحاة من فن "البوب" أسهم الشركة إلى الصعود بنسبة 14% في الأسبوع الماضي، رغم خيبة الأمل التي أصابت بعض المشترين الذين توقعوا أن يكون الطراز الجديد لساعات في المعصم وليست ساعات جيب أو على شكل قلادة. وقد شهد كل من "دبي مول" و"مول الإمارات" في دبي حالة ازدحام شديدة بسبب الإقبال على الساعة، ما دفع "سواتش" إلى إلغاء الإطلاق لأسباب تتعلق بسلامة الجمهور وهو الأمر الذي تكرر في بريطانيا وفرنسا وسنغافورة وفرنسا. وقالت الشركة السويسرية "نظراً إلى الاعتبارات المتعلقة بالسلامة العامة، قررنا عدم المضي في بيع المنتج في دبي مول ومول الإمارات، وقد تم إلغاء الحدث". كما نشرت الشركة رسائل مشابهة تخص متاجرها في لندن ومدن شمال إنكلترا واسكتلندا، إضافة إلى متاجر في ليون وليل ودوفيل ورين في فرنسا. وخلال الأيام الأخيرة، اصطف العملاء وجامعو الساعات أمام متاجر "سواتش" المختارة حول العالم انتظاراً للإصدار الجديد، رغم خيبة الأمل الواسعة لأنه جاء على شكل ساعة جيب وليس ساعة يد. ومن روما إلى سنغافورة، وردت تقارير عن مشادات ومحاولات لتجاوز الطوابير. وتتضمن المجموعة ثماني نسخ ملونة بأسلوب "البوب آرت" من تصميم "رويال أوك" الشهير، ويمكن أيضاً ارتداؤها كقلادة أو تعليقها على الحقيبة أو استخدامها ساعة مكتبية. ويراوح سعر الساعة بين 400 و420 دولاراً، وهي ثمرة تعاون نادر بين شركتي الساعات المتنافستين "سواتش" و"أوديمار بيغيه". كما بدأت شركات متخصصة الاستعداد لإنتاج أساور خاصة بها، مع تزايد الطلب على ارتداء الساعة في المعصم. وكانت التوقعات بأن ينتج التعاون نسخة بلاستيكية من "رويال أوك" قد ساهمت في ارتفاع أسهم "سواتش" بنسبة 15% قبل الإطلاق، لكن هذه التوقعات تبددت عندما كشف الإعلان الرسمي في 12 مايو/أيار عن ساعة جيب بدلاً من ساعة يد. ومنذ ذلك الحين، تخلت الأسهم عن جزء من مكاسبها. وقد سارعت شركات مثل "هلفيتوس" و"ديلوغز" – غير المرتبطتين أو المدعومتين من أي من العلامتين – إلى إعلان توفير أساور للساعة. وفي الوقت نفسه، ظهرت موجة من الحسابات المزيفة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي وتدّعي بيع أساور مماثلة. وتسلط هذه الحمى الضوء على الكيفية التي أصبحت بها المنتجات المرحة والاستعراضية استراتيجية رئيسية لشركات السلع الفاخرة التي تسعى إلى جذب الانتباه وتحقيق النمو في بيئة صعبة للقطاع. ونقلت "بلومبيرغ" عن إيلاريا ريستا، الرئيسة التنفيذية لـ"أوديمار بيغيه"، في مقابلة يوم الخميس: "نحن نقوم بخطوة جريئة بوضوح، وتثير الانتباه والنقاش حول الساعات الميكانيكية. نحن في حاجة إلى تجاوز قيود الفئة التي قد تصبح غير ذات صلة أو تتعرض للاضطراب، من خلال التعليم والشرح وخلق الحب والشغف". وليس كل من اصطفوا في الطوابير ينوون الاحتفاظ بالساعات. فبعض المشترين يسعون لتحقيق أرباح سريعة في سوق إعادة البيع، حيث ظهرت عروض بأكثر من ألف يورو على منصة "كرونو24"، أكبر سوق إلكترونية متخصصة في الساعات الفاخرة، إضافة إلى موقع "إيباي". وقد أثار الجمع بين ساعة فاخرة عالية المستوى وعلامة تجارية ميسورة التكلفة ردات فعل راوحت بين الإعجاب والسخرية، لكن في كل الأحوال ارتفع مستوى التفاعل بشكل كبير. وكانت "سواتش" قد تعاونت سابقاً مع علامات ضمن مجموعتها، وأبرزها ساعة "مون سواتش" الشهيرة المستوحاة من ساعة "سبيدماستر مون ووتش" من "أوميغا". ومنذ إطلاقها في 2022، حققت الساعة البالغ سعرها 285 دولاراً نجاحاً تجارياً كبيراً، إذ باعت مليون وحدة في عامها الأول، فيما لا تزال النسخ المحدودة منها تجذب الحشود حتى اليوم.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية