في الذكرى الـ78 للنكبة.. حركة فتح تعقد مؤتمرها الثامن على وقع تداعيات حرب غزة
دولي
منذ ساعة
مشاركة

بالتزامن مع الذكرى الثامنة والسبعين لذكرى نكبة فلسطين عام 1948، تعقد حركة "فتح" مؤتمرها الثامن في رام الله من دون تغييرات استثنائية، والرئيس الفلسطيني يعتبر تداعيات حرب غزة نكبة ثانية.

بدأت يوم الخميس في رام الله، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، وسط فعاليات في المناطق الفلسطينية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة العام 1948.

وللمرة الأولى، يعقد المؤتمر بجلسات متزامنة لأعضائه في غزة والقاهرة وبيروت.

وركز الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الافتتاح على ما شهده قطاع غزة ووصفه بأنه حرب إبادة ونكبة غير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني المعاصر.

وبعدما أشار إلى أن إسرائيل دمرت أكثر من 85% من مدن القطاع ومخيماته في محاولة لتهجير الفلسطينيين، قال عباس إن أكثر من 2500 عائلة فلسطينية مسحت بالكامل من السجل المدني، مستخلصا أن هذه إبادة.

وفيما كرر تحميل حركة حماس مسؤولية هذه النكبة، شدد عباس على ضرورة تمكين دولة فلسطين من أداء دورها في غزة، مؤكدا رفض أي ازدواجية أو انفصال، وعدم السماح بوجود أعمال سيادية مختلفة بين الضفة وغزة.

وجدد عباس التزام تنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام، وللدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ومنها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وكانت جهات دولية وعربية كثيرة، بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي للسلام، طلبت إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية تمهيدا لتسليمها إداره غزه بعد الحرب، لكن ما استطاعت إنجازه لا يزال غير كاف.

ورغم الإجراءات التي اتخذت للفصل بين السلطة ومؤسساتها وبين فتح، لا تزال هذه الحركة تمثل التيار الشعبي السائد في مواجهة التيار الذي تمثله حركة حماس، إلا أن الحركتين تعانيان حاليا من تآكل شرعيتهما: فتح لأنها راهنت على الحل السلمي الذي أحبطته إسرائيل، وحماس لأن أخطاءها تسببت بدمار قطاع غزة.

ومع ذلك، أكد الرئيس عباس أن الفلسطينيين يبقون مستعدين للحل السياسي على أساس الشرعية الدولية.

وإذ يستمر مؤتمر حركة فتح حتى غد السبت ويتخلله انتخاب قيادة جديدة للحركة، إلا أن شعاره الصبر والصمود لا يشير إلى أي تغيير متوقع أو إلى مشروع وطني فلسطيني موحد للتعامل مع التحديات، وأهمها تداعيات حرب غزة التي لم تنته بعد، وكذلك تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة بفعل العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين وانتهاكات الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية