رحيل المغني عبد المجيد مسكود... ذاكرة "الشعبي" التي بكت الجزائر العاصمة قبل أن يسرقها الزمن ويحولها
دولي
منذ ساعة
مشاركة
رحل عبد المجيد مسكود... فرحل معه صوت كان يشبه الجزائر العاصمة وهي تتنفس أزقتها القديمة. وتبكي تحولات الزمن القاسي. لم يكن مجرد مغنٍ شعبي، بل كان ذاكرة مدينة ولسان أحيائها الشعبية، وصرخة وفاء لجزائر كانت تحفظ ملامحها قبل أن تعبث بها التحولات. برحيله، تفقد الجزائر واحدا من آخر الأصوات التي غنت للعاصمة بحب موجوع، ورثت لتغيرها كما يرثي العاشق وجه حبيبته حين يسرقه الزمن.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية