أهلي
بين الصرخات في المراكز الصحية بمدينة تعز اليمنية وتحذيرات العلماء من تسمّم الأحواض الجوفية بسبب ملوثات الحرب، يجد مرضى السرطان أنفسهم عالقين في إحدى أكبر الأزمات الإنسانية التي يشهدها العالم، حيث لا يتوفر العلاج المناسب والضروري إلا في خُمس المرافق فيُصبح البقاء على قيد الحياة ترفاً لا يملكه إلا قليلون....