عون يرفض ضغوطاً أميركية جديدة لعقد لقاء مع نتنياهو
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أفادت مصادر لـ"العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، بأن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، لا يزال يرى أهمية في عقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أنه يواصل ضغوطه باتجاه "تعجيل السلام"، وأنه سمع من المسؤولين اللبنانيين، خاصة من عون، بأن اللقاء ليس مناسباً الآن في هذا التوقيت وقبل حصول اتفاق أمني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية. وأوضحت المصادر أن "عون يصرّ على موقفه، ويتمسّك لبنان باتفاق سلام تحت المظلة والمسار العربي". وفي السياق، قالت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد" إن "الولايات المتحدة تبدي تفهّمها لموقف لبنان المطالب بوقف النار، وترى أهمية لخفض التصعيد، لكن، مع ذلك، فإن الاعتداءات (الإسرائيلية) مستمرة وتشهد تصعيداً يبقي الهدنة هشة، والمخاوف من انهيارها بشكل كامل"، مشيرة إلى أن "المسؤولين اللبنانيين طلبوا من السفير الأميركي أن تضغط واشنطن لوقف كامل للنار، ووقف أعمال الجرف والتدمير الحاصلة، فهذا أساسي لبدء مسار التفاوض، وهناك آمال بأن تنجح المساعي بهذا الاتجاه، لكن حتى الساعة لا ضمانات بذلك". وطبقاً للمصادر، فإن "الولايات المتحدة، وإن تحدثت عن أهمية خفض التصعيد، لكنها في الوقت نفسه، تعتبر أن إسرائيل تدافع عن أمنها وتزيل ما يهدّدها، عبر استهداف، سواء العناصر والقادة في حزب الله ومحوره، أو منصّات إطلاق الصواريخ، ومخازن الأسلحة، وهذه من النقاط التي لا تزال عالقة وفيها اختلاف بوجهات النظر بين لبنان وواشنطن". وشددت المصادر على أن "لبنان متمسّك بأولوية وقف إطلاق النار، ويأمل أن يجري التوصل إليه في اجتماع يوم الخميس، خاصةً أن مسار المفاوضات لحلّ المسائل والملفات العالقة، سيكون طويلاً، ولا يجوز أن تستمر الاعتداءات اليومية على الأراضي اللبنانية، وعمليات التجريف والتفجير وتهجير الأهالي". وبينما يكثف لبنان اتصالاته للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، يتصاعد الحديث عن ضغط يقوم به نتنياهو على خطّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم تمديد الهدنة، إلّا في حال حصول اتفاق إطار لبناني إسرائيلي، وذلك في وقتٍ تضغط فيه الولايات المتحدة على عون لتبديل رأيه، والموافقة على عقد لقاء مع نتنياهو خطوةً أساسيةً للحلّ. وبدأت الهدنة التي أعلنها ترامب ليل 16-17 إبريل/ نيسان الماضي، لمدة 10 أيام، وجرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يومياً عبر قصف يخلف شهداء وجرحى، فضلاً عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية