لقي شخصان مصرعهما، وأُصيب ثالث بجروح خطيرة، في حادثة إطلاق نار دامية شهدتها مديرية مودية بمحافظة أبين، قبل أن تتطور الأوضاع إلى إعدام الجاني ميدانياً على يد أهالي أحد الضحايا، في واقعة أثارت صدمة واسعة وحالة من القلق بين السكان.
وبحسب مصادر محلية، وقعت الحادثة في منطقة تابعة لقبيلة “آل شبيحي”، حيث أقدم مسلح يُقال إنه كان يعاني من اضطرابات نفسية حادة على إطلاق النار بشكل مفاجئ وعشوائي، ما أسفر عن مقتل نايف السعيدي والخضر العبد الجحفلي، وإصابة المواطن فكري محمد ناصر بجروح وُصفت بالخطيرة.
وأكدت المصادر أن حالة من الذعر والتوتر سادت أوساط الأهالي عقب الحادثة، مع تصاعد الغضب الشعبي لسقوط الضحايا، قبل أن يقدم عدد من أقارب وأهالي أحد القتيلين على إعدام الجاني ميدانياً بالقرب من موقع الجريمة.
وأثارت الواقعة مخاوف من تداعيات أمنية وقبلية محتملة، وسط دعوات أطلقها وجهاء وشخصيات اجتماعية لاحتواء الموقف سريعاً ومنع أي تصعيد قد يفاقم التوتر في المديرية. كما أعادت الحادثة إلى الواجهة قضايا انتشار السلاح وضعف الرعاية الصحية والنفسية للحالات التي تعاني اضطرابات عقلية، والتي قد تتحول – بحسب مراقبين – إلى تهديد لأمن وسلامة المواطنين.
وحتى لحظة إعداد الخبر، لم تصدر الأجهزة الأمنية في محافظة أبين بياناً رسمياً يوضح ملابسات الحادثة أو تفاصيل الإعدام الميداني الذي أعقبها، فيما لا تزال مديرية مودية تعيش أجواء من الحزن والترقب عقب هذا اليوم الدامي.