عربي
حمّل قادة المعارضة الموريتانية، بمختلف أقطابها، نظام الرئيس محمد ولد الغزواني مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين، وارتفاع الأسعار، وتفشي الفساد في البلاد، خلال تجمع احتجاجي عقد مساء الأحد في نواكشوط، وسط إجراءات أمنية مشددة في منطقة حددتها السلطات بعيداً عن وسط المدينة.
وأكد قادة المعارضة، في كلماتهم خلال التجمع، أن البلاد تشهد "أشكالاً صارخة وأوجهاً لا يمكن السكوت عليها من الفساد"، إلى درجة أصبحت معها قوات الأمن وأجهزة الدولة، بحسب قولهم، "تخدم الفاسدين وتحرسهم وتوفر لهم الحماية"، وتحولت إلى "أداة لسجن المعارضين من نواب وأصحاب رأي ومحامين ورئيس سابق ومناضلين حقوقيين مناهضين للرق".
وقال القيادي المعارض وعضو البرلمان بيرام ولد الداه ولد أعبيدي: "يسقط نظام الرئيس الغزواني، فقد عاث في الأرض فساداً وأهلك البلاد وكرّس فيها الفساد ونكّل بالمعارضين الشرفاء"، على حد قوله.
ورخصت السلطات الموريتانية للتجمع بعد أيام متواصلة من قمع مظاهرات ومسيرات لحركة "إيرا" الحقوقية، التي يتزعمها بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، الرافضة لغلاء الأسعار والمنددة بسجن النواب والنشطاء والمدونين المحسوبين على المنظمة.
ودعا المختار ولد الشيخ، رئيس ائتلاف المعارضة الديمقراطية، إلى الوقوف بحزم في وجه "سياسات الفشل" في مختلف المجالات، التي تتبعها الحكومة منذ عام 2019، تاريخ وصول الرئيس محمد ولد الغزواني إلى السلطة. وشاركت في التجمع ثلاثة أقطاب معارضة، هي: الأحزاب الممثلة في البرلمان والمنضوية في مؤسسة المعارضة الديمقراطية، والأحزاب والكتل السياسية المنضوية في ائتلاف المعارضة الديمقراطية، والأحزاب والكتل المنضوية في ائتلاف التناوب الديمقراطي.
(أسوشييتد برس)

أخبار ذات صلة.
إيران تشترط نهاية شاملة للحرب
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق