إسرائيل تدفع للعودة إلى الحرب: منشآت الطاقة الإيرانية هدف رئيسي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
في ظل تصاعد التوتر في مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران، تسود حالة استنفار قصوى في إسرائيل على خلفية احتمال العودة إلى الحرب، وقد نقل مسؤولون إسرائيليون رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن أي مواجهة عسكرية قادمة يجب أن تشمل تدمير البنى التحتية لقطاع الطاقة في إيران، وفق ما أفادت به القناة 12 العبرية نقلاً عن مصدر إسرائيلي وصفته بـ"المطلع". وترى إسرائيل، وفق التقرير، أن بالإمكان تدمير منشآت الطاقة الإيرانية خلال 24 ساعة فقط، وتقدّر أن خطوة كهذه ستدفع طهران إلى الدخول في المفاوضات "وهي في موقف ضعف شديد". وتطرق مسؤول إسرائيلي إلى احتمال تنفيذ هجوم واسع من هذا النوع، قائلاً: "إذا لم يسقط النظام، فعلى الأقل سيصبح مشلولاً". وبحسب القناة العبرية، تحاول إسرائيل إقناع الجانب الأمريكي بأن تدمير مصادر الطاقة الإيرانية هو الوسيلة العملية الوحيدة لتحقيق تقدم في مواجهة طهران. ورغم استمرار الفجوات بين الطرفين، تخشى تل أبيب التوصل إلى اتفاق لا ينسجم مع رؤيتها، إذ أشار التقرير إلى أن واشنطن وطهران لا تبدوان معنيتين بالضرورة بالعودة إلى الصراع الشامل، لكنهما في الوقت نفسه لا تقتربان من حل الخلافات القائمة، لا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز أو البرنامج النووي. في غضون ذلك، كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن إسرائيل تلقت، الأسبوع الماضي، تقديرات تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إيجابياً نحو استئناف العمليات العسكرية، وأن الولايات المتحدة أجرت استعدادات فعلية لتنفيذ هجمات ضد بنى تحتية وطنية في قطاع الطاقة الإيراني، قبل أن تُجمّد الخطة في نهاية المطاف. وأوضح مصدر إسرائيلي لـ "كان"، أن ترامب تراجع عن مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية ليس فقط بسبب الضغوط التي مارستها بعض دول الخليج، بل نتيجة ضغوط من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، اللذين يعتقدان أنه لا يزال بالإمكان انتزاع تنازلات إيرانية عبر المسار التفاوضي. وأشار المصدر إلى أن سلوك الولايات المتحدة وإيران، رغم تبادل إطلاق النار، يعكس عدم رغبة الطرفين حالياً في الانزلاق نحو حرب شاملة، رغم استمرار الخلافات الجوهرية بشأن ملفات التفاوض المتعلقة بالبرنامج النووي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية