عربي
نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، دفعةً أولى من ملفات كانت مصنفةً سرية توثق بلاغات عن مشاهدات لأجسام طائرة مجهولة الهوية، يعود بعضها إلى أربعينيات القرن العشرين، في خطوة طالب بها بعض الأميركيين المهتمين بالكائنات الفضائية منذ عقود، بحسب وكالة فرانس برس.
وقال وزير الدفاع، بيت هيغسيث، في بيان صادر الجمعة: "هذه الملفات، التي كانت مخفية خلف التصنيفات السرية، غذّت لفترة طويلة تكهنات مبررة، وقد حان الوقت ليراها الشعب الأميركي بنفسه".
وقد نُشر أكثر من 160 ملفاً، الجمعة، على موقع البنتاغون الذي يشير في وثائقه الرسمية إلى الأجسام الطائرة المجهولة باسم "الظواهر الشاذة غير المحددة" (UAP). وتضمّن أحد الملفات التي تعود إلى ديسمبر/ كانون الأول 1947 سلسلة تقارير عن "أطباق طائرة"، كما احتوى تقرير استخباري تابع للقوات الجوية مصنّفَ "سري للغاية"، من نوفمبر/ تشرين الثاني 1948، على معلومات حول مشاهدات مُبلغ عنها لـ"طائرات غير محددة" و"أطباق طائرة". فيما وثّق ملف آخر حادثة وقعت عام 2023، قال فيها ثلاثة عملاء فيدراليين إنهم "شاهدوا كرات برتقالية في السماء تُطلق أو تُصدر كرات حمراء أصغر."
وكان الرئيس دونالد ترامب قد وجّه الوكالات الفيدرالية الأميركية في فبراير/ شباط الماضي إلى البدء بتحديد ونشر ملفات حكومية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والكائنات الفضائية، قائلاً إن القرار جاء "استجابة للاهتمام الهائل الذي أبداه الناس".
وادعى الرئيس الجمهوري في اليوم نفسه الذي أصدر فيه أمر النشر أن سلفه الديمقراطي باراك أوباما قد كشف معلومات "سرية" عبر تصريحات انتشرت على نطاق واسع في إحدى المدونات الصوتية بشأن وجود حياة خارج كوكب الأرض. وقال أوباما للمضيف براين تايلر كوهين، في إشارة إلى المنشأة العسكرية الأميركية السرية للغاية في نيفادا المرتبطة بالعديد من نظريات المؤامرة حول الأجسام الطائرة المجهولة: "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم، وليسوا محتجزين في... المنطقة 51".
وقال ترامب للصحافيين آنذاك إن أوباما "كشف معلومات سرية، ولم يكن ينبغي له فعل ذلك"، مضيفاً أنّه على المستوى الشخصي لا يعرف إن كانت الكائنات الفضائية حقيقية أم لا. ولم يتم حتى الآن تقديم أي دليل على وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض.
وكان الاهتمام بالأجسام الطائرة المجهولة قد تجدّد في السنوات الأخيرة، في حين كانت الحكومة الأميركية تحقّق في تقارير عديدة عن طائرات تبدو خارقة للطبيعة، وسط مخاوف من أن تكون دول منافسة تختبر تقنيات متطورة للغاية، بحسب "فرانس برس".
وفي مارس/ آذار 2024، نشر البنتاغون تقريراً قال فيه إنه لا يملك أيّ دليل على أن الظواهر الشاذة غير المحددة تمثل تكنولوجيا فضائية، موضحاً أن العديد من المشاهدات المثيرة للشكوك تبيّن أنها مجرد بالونات طقس وطائرات تجسس وأقمار صناعية وغيرها من الأنشطة العادية.

أخبار ذات صلة.
تسرب محتمل يطوق جزيرة خرج الإيرانية
الشرق الأوسط
منذ 16 دقيقة
«دورة روما»: زفيريف يهزم ألتماير ويتقدّم
الشرق الأوسط
منذ 16 دقيقة