أهلي
في مدينة تعز، التي لطالما عُرفت بوصفها العاصمة الثقافية لليمن، يقف المتحف الوطني اليوم كجسد مثقل بالتاريخ ومفتوح على احتمالات النسيان.
يعد هذا المتحف الأثري الصامت، مساحة تتقاطع فيها طبقات من السلطة والذاكرة والحرب، في بلد لم يتوقف عن إعادة كتابة تاريخه باللين والقوة