البابا لاوون يستقبل روبيو اليوم وسط التوتر مع ترامب
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يستعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لزيارة الفاتيكان اليوم الخميس، حيث من المقرر أن يلتقي البابا لاوون الرابع عشر في أول اجتماع يجمع رأس الكنيسة الكاثوليكية بمسؤول بارز في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ قرابة عام، وسط أجواء متوترة فرضتها التصريحات المتبادلة بشأن الحرب على إيران وسياسات الهجرة. ومن المتوقع أن يصل روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، إلى القصر الرسولي في الفاتيكان عند الساعة 09:15 بتوقيت غرينتش، على أن تستمر الجلسة المغلقة نحو نصف ساعة، في لقاء يُنظر إليه على أنه محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد بين الإدارة الأميركية والفاتيكان. وشهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً غير مسبوق من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه البابا لاوون الرابع عشر، أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، بعد انتقادات وجّهها الأخير للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى جانب اعتراضه على سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة. وكان ترامب قد اتهم البابا، خلال مقابلة إذاعية مع المذيع المحافظ هيو هيويت، بأنه "يعرّض الكثير من الكاثوليك والناس للخطر"، معتبراً أن مواقف البابا توحي بأنه "لا يمانع امتلاك إيران لسلاح نووي". في المقابل، سارع البابا لاوون إلى نفي تلك الاتهامات، مؤكداً أن موقف الكنيسة الكاثوليكية ثابت في رفض الأسلحة النووية، واصفاً تصريحات ترامب بأنها "غير صحيحة". وقال البابا للصحافيين إن رسالته تستند إلى نشر قيم السلام والحوار، مضيفاً أن الكنيسة لطالما نددت بجميع أشكال التسلح النووي. من جهته، حاول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التقليل من حدة الخلاف، مؤكداً أن زيارته للفاتيكان كانت مقررة قبل التصريحات الأخيرة، نافياً وجود أزمة مباشرة بين الجانبين. وأوضح أن اجتماعه مع البابا سيتناول ملفات متعددة، من بينها الأوضاع في الشرق الأوسط، والقضايا الإنسانية، والحرية الدينية، إضافة إلى التطورات في أفريقيا وكوبا. وقال روبيو إن الرئيس ترامب شدد في تصريحاته الأخيرة على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي خشية استخدامه ضد مناطق ذات أغلبية كاثوليكية ومسيحية وغيرها، مؤكداً أن واشنطن لا تزال تعتبر منع إيران من تطوير سلاح نووي أولوية استراتيجية. بدوره، قال السفير الأميركي لدى الكرسي الرسولي برايان بيرتش إن اللقاء المرتقب بين روبيو والبابا سيتضمن "حواراً صريحاً" حول سياسات إدارة ترامب، مضيفاً أن الخلافات بين الدول يمكن تجاوزها عبر الحوار المباشر والأخوي. وتأتي زيارة روبيو في وقت تشهد فيه العلاقات بين الفاتيكان والإدارة الأميركية حالة من التباين الواضح بشأن عدد من الملفات الدولية والإنسانية، في مقدمتها الحرب على إيران، وقضايا الهجرة، والسياسات المتعلقة بالسلام والأمن العالمي. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية