يمن ديلي نيوز: أوصت ندوة فكرية، نظمها حزب اتحاد الرشاد اليمني، فرع محافظة ريمة، اليوم الأربعاء 6 مايو/أيار، بإنشاء قناة أطفال وطنية هادفة، وإطلاق منصات تعليمية آمنة لحماية المجتمع اليمني خاصة في مناطق جماعة الحوثي المصنفة إرهابية من مخاطر من الأفكار الإيرانية.
الندوة التي أقيمت بمحافظة مأرب تحت عنوان “حماية الطفولة وبناء الوعي.. مسؤولية دينية ووطنية” حذّرت من مخاطر متصاعدة لاستغلال جماعة الحوثي للمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال لصالح المشروع الإيراني، داعية لإنشاء مراكز صيفية عن بُعد لحماية الأطفال من الاستقطاب.
وخلال العطلة الصيفة تكثف جماعة الحوثي من نشاطها لاستغلال فراع الأطفال من خلال تحويل المدارس الحكومية إلى مراكز استقطاب للطلاب، وسط مخاوف تثيرها تقارير قادمة من مناطق الحوثيين بتحويل هذه المراكز إلى معسكرات لصالح المشروع الإيراني.
وكيل محافظة مأرب علي محمد الفاطمي الذي حضر الندوة، دعا في كلمة له إلى توحيد توحيد الصفوف وتعزيز التلاحم الوطني لحماية الأطفال من الاستغلال الفكري والتصدي لانتهاكات الحوثيين.
فيما شدد رئيس فرع اتحاد الرشاد اليمني بمحافظة ريمة منصور سعد الحوري، على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي، محذرًا من استهداف الجيل الناشئ عبر أدوات فكرية ممنهجة تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي.
وتناولت الندوة أربعة محاور الأول تناول الموقف الشرعي وواجب المجتمع والأسرة في حماية الطفولة، قدّمه الشيخ فضل القادري – عضو المكونات الدعوية – مستعرضًا الأسس الشرعية التي تُحرّم استغلال الأطفال وتؤكد مسؤولية المجتمع في حمايتهم.
أما المحور الثاني فناقش دور الإعلام في مواجهة مخاطر المراكز الصيفية، وقدّمه الشيخ ياسر المسوري – القائم بأعمال الأمين العام لحزب الاتحاد الجمهوري – مشدداً على أن الإعلام يمثل خط الدفاع الأول مواجهة تطور هذه المراكز وأساليبها في التعبئة.
وتناول المحور الثالث دور القوى السياسية والمؤسسات الرسمية في حماية الطفولة، وقدّمه الشيخ عبد الرحمن الأعذل – عضو الهيئة العليا لاتحاد الرشاد اليمني – داعيًا إلى توحيد الموقف السياسي وتفعيل دور الدولة في حماية النشء.
فيما ركز المحور الرابع على الأبعاد الحقوقية لاستغلال الأطفال وآليات الحماية والمساءلة، وقدّمه الدكتور علي التام – رئيس منظمة حماية للتوجه المدني – متناولًا الانتهاكات من منظور قانوني وحقوقي، وداعيا إلى توثيقها ومحاسبة المتورطين فيها.
كما دعت الندوة وزارات التربية والأوقاف والإعلام إلى القيام بدور فاعل في التوعية والمواجهة، وتوثيق الانتهاكات بحق الأطفال وملاحقة مرتكبيها قانونيًا، إلى جانب مطالبة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالضغط لوقف تجنيد الأطفال وعسكرة التعليم.
واختتم المشاركون بالتأكيد على أن حماية الطفولة لم تعد خيارًا، بل معركة وعي ومصير، مشددين على أن بناء جيل محصّن فكريًا يمثل الضمانة الحقيقية لمستقبل اليمن، وأن الصمت تجاه هذه الانتهاكات يعني تسليم العقول الناشئة لمشاريع التطرف والاستغلال.
ظهرت المقالة ندوة لحزب الرشاد اليمني توصي بإنشاء قناة أطفال لحماية النشء اليمني من الأفكار الإيرانية أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.