يمن ديلي نيوز: رفض المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” الاتهامات الصادرة عن وزير الداخلية اليمني، إبراهيم حيدان، عن وقوف أطراف مدعومة خارجيًا فقدت مصالحها وراء حوادث الاغتيالات في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة). مطالبًا بإدراج الحوثيين بقائمة الاتهام.
وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي ،أنور التميمي، إن أصوات وصفها بـ “المريبة” برزت “لرموز أمنية تتسنم مراكز قيادية في المؤسسة الأمنية، تؤشر إلى محاولات مشبوهة لحرف الوجهة عن المجرمين والقتلة، وتوظيف الجريمة لأغراض سياسية”.
وتابع: “ما يثير الريبة هو أن يتم توجيه الاتهامات لعدة جهات قبل إلقاء القبض على الجناة؛ فتارة تُوجَّه الاتهامات لقوى خارجية، وتارة لقوى فقدت مصالحها، وبالمقابل لم تبدر مجرد إشارة تضع مليشيات الحوثي ضمن دائرة الاتهام”.
وشدد على أن هذه الاتهامات تجعل “هذه الأصوات في موقف المُصِرّ حد الاستماتة على إبقاء المليشيات الحوثية بعيدًا عن دائرة الاتهام”.
وجاء ذلك بعد يومين من اتهام وزير الداخلية في الحكومة اليمنية، إبراهيم حيدان، لأول مرة قوى قال إنها “مرتبطة خارجيًا فقدت مصالحها” بالوقوف وراء الحوادث التي شهدتها مدينة عدن مؤخرًا، في محاولة لإرباك المشهد.
وزير الداخلية اليمني يفصح لأول مرة عن الجهات التي تقف وراء أحداث عدن
وشدد متحدث الانتقالي على ضرورة وضع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية ضمن دائرة الاتهام في الاغتيالات الأخيرة في عدن. معتبراً أن استبعادها محاولة للتشويش على سير التحقيقات والإجراءات للوصول إلى الجناة.
ودعا التميمي السلطات السياسية والأمنية إلى خلق المناخات والظروف المناسبة للأجهزة الأمنية لتمكينها من القيام بعملها بمهنية، دون تأثير سياسي ضاغط من بعض ممن عُرف عنهم الاستثمار السياسي في الدماء الطاهرة.
كما دعا التميمي إلى فتح تحقيق دولي محايد في الجريمة، نظرًا لكون وسام قايد شخصية اعتبارية ذات صفة دولية.
وفي المقابل وجه متحدث الانتقالي اتهامات للأجهزة الأمنية في عدن بـ”الانكشاف” عقب اغتيال وسام قائد وعبدالرحمن الشاعر. متحدثًا عن تراجع ملحوظ في أداء الأجهزة الأمنية في عدن، بعد أن كانت توقفت الاغتيال إبان سيطرة الانتقالي عليها.
ظهرت المقالة “الانتقالي” يرفض اتهامات “حيدان” بشأن اغتيالات عدن ويدعو لإدراج الحوثيين أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.