هيغسيث: وقف إطلاق النار لا يزال صامداً وإيران لا تسيطر على مضيق هرمز
عربي
منذ يوم
مشاركة
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً بين الولايات المتحدة وإيران، وحث الجانب الإيراني على توخي الحذر في الإجراءات التي يتخذها من أجل استمرار الاتفاق. وأضاف في مؤتمر صحافي أن "مشروع الحرية" الذي أطلقته واشنطن يستهدف حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتباره ممراً دولياً، وأنها تثبت من خلاله أن إيران لا تسيطر على المضيق. وانتقد هيغسيث الهجوم على إحدى السفن، ودعا دول كوريا الجنوبية واليابان ودولاً أوروبية للمشاركة في "مشروع الحرية"، وذكر أنها منفصلة عن العملية العسكرية على إيران ولها مهمة محدّدة ومؤقتة، تشمل مهمة واحدة هي حماية سفن الشحن التجاري من "العدوان الإيراني"، مشيراً إلى استمرار الحصار الأميركي على مرور السفن الإيرانية. واعتبر أن ما تقوم به إيران هو "ابتزاز غير مقبول"، وأن الهدف الأميركي من العملية هو إنهاء ذلك. وقال هيغسيث إن الساعات الأربع والعشرين الماضية تُظهر أن "الإيرانيين لا يسيطرون على مضيق هرمز"، معتبراً أن الجهود الأميركية لتحرير السفن المحتجزة تثبت ذلك، وحذر من أن أي هجوم على القوات الأميركية أو السفن التجارية سيواجه بقوة نارية هائلة ومدمرة، مضيفاً: "نفضل أن تكون هذه العملية سلمية". من جانبه، قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إنه منذ دخول وقف إطلاق النار، شنّت إيران هجمات على القوات الأميركية أكثر من 10 مرات، لكنه اعتبر أن جميع هذه الهجمات تقع "تحت مستوى استئناف العمليات القتالية الكبرى في هذه المرحلة". وذكر أنه بعد تبادل إطلاق النار الاثنين في مضيق هرمز، فإن يوم الثلاثاء لم يشهد المستوى نفسه من الأعمال العدائية، وقال: "حتى الآن يبدو اليوم أكثر هدوءاً"، متوقعاً عبور المزيد من السفن خلال الأيام المقبلة. وأضاف كين أن الجيش الأميركي أنشأ "مظلة دفاعية فوق مضيق هرمز تتكون من طائرات مسيّرة مسلحة للمراقبة، ومروحيات هجومية تابعة للجيش البري، وطائرات قتالية تابعة للقوات الجوية، وسفن حربية تابعة للبحرية الأميركية، بما في ذلك حاملتا طائرات و15 ألف جندي عسكري يوجدون في المنطقة"، وقال: "نحن مستعدون لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران إذا أُمرنا بذلك". وتستهدف العملية، التي أطلق عليها دونالد ترامب "مشروع الحرية" وبدأت يوم الاثنين، فتح مضيق هرمز في محاولة جديدة لإعادة فتحه بعدما أغلقته إيران عقب قراره بشنّ هجمات عليها في 28 فبراير/شباط، ما أدى إلى توقف مرور ناقلات النفط والغاز عبر ممر الملاحة الأهم في العالم، الذي يمر عبره أكثر من 20% من النفط والغاز، وارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل منذ ذلك الوقت.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية