أهلي
اثنا عشر خريفًا غاب فيها الدوري وتوقفت الجماهير عن زيارة الملاعب التي باتت خاوية على عروشها، إلا من بعض البطولات المحلية الخجولة التي لم تروِ عطش الجماهير ولا حماستهم.
بدت الفرحة جليةً على محيا ا