يمن ديلي نيوز: تعهد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل “عيدروس الزبيدي”، الأحد 3 مايو/ أيار، بالمضي في بناء مؤسسة عسكرية محترفة، قائمة على العقيدة والانضباط. كما تعهد برفض أي تسويات أو مخرجات تتجاوز إرادة المجلس الانتقالي.
يأتي تعهد الزبيدي رغم تواجده خارج البلاد منذ يناير الماضي، وخروجه من المشهد عقب استعادة قوات عسكرية يمنية مدعومة من السعودية محافظات شرق اليمن، وانتشار وحدات منها في عدن وبقية محافظات الجنوب.
وجاء حديث الزبيدي في كلمة مسجلة نشرت عبر التواصل الاجتماعي بمناسبة ذكرى تأسيس المجلس أو ما يطلق عليه ذكرى التفويض لتمثيل القضية الجنوبية، في 4 مايو 2017.
وكان التحالف العربي أعلن في ٧ يناير الماضي فرار الزبيدي باتجاه الامارات العربية المتحدة ، كما صدر قرار بإقالته من عضوية مجلس القيادة الرئاسي واتهامه بـ”الخيانة العظمى” مع إحالته إلى النيابة العامة.
“الزبيدي” في كلمته قال إن “القوات المسلحة الجنوبية ستظل خطاً أحمر، ولن يُفرّط فيها أو يسمح بتدميرها تحت أي ظرف، لأنها الضمانة الحقيقية لأي حل سياسي عادل، حد وصفه، مشيراً إلى أن أي تسوية لا تضمن بقاءها وحماية دورها ومكانتها هي تسوية مرفوضة شعبياً ووطنياً.
وعقب فرار الزبيدي إلى الامارات أعلن نائيبه في المجلس الانتقالي المنحل عبدالرحمن المحرمي المدعوم سعوديا توليه القيادة العامة لقوات المجلس الانتقالي وصرف مرتبات منتسبيها بدعم سعودي بدلا عن الإمارات.
لكن الزبيدي شدد في كلمته على أن مشروع بناء الجيش الجنوبي ليس خياراً سياسياً مؤقتاً، بل هو ضرورة استراتيجية، باعتبار أن القوات والأجهزة الأمنية الجنوبية ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل مؤسسة وطنية. حد تعبيره.
وأضاف: هدف المجلس الانتقالي واضح وثابت لا يقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة، وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026.
وقال إن خيارهم في التعامل مع أي إجراءات وصفها بـ”غير شرعية” فُرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير، هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
ظهرت المقالة عيدروس الزبيدي يتعهد ببناء مؤسسة عسكرية محترفة ورفض أي تسويات تتجاوز إرادتهم أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.