عربي
استقطب الدوري الفرنسي لكرة القدم جنسيات عربية جديدة في المواسم الأخيرة. ولجأت الفرق في فرنسا إلى أسماء من دوريات عربية مختلفة لم تعتد التعاقد معها في الفترة الماضية، حيث كانت الأندية الفرنسية تمنح الفرصة باستمرار للاعبين من دوريات الجزائر وتونس والمغرب التي تسجل حضوراً لافتاً على مرّ التاريخ. وخلال الموسم الحالي، فإن ثلاثة لاعبين من جنسيات عربية لا تملك تاريخاً كبيراً في الدوري الفرنسي تألقوا بشكل لافتٍ وخاصة خلال النصف الثاني من الموسم. وقد ارتفعت أسهم اللاعبين بشكل كبير للغاية بفضل مستوياتهم التي تجلب الانتباه.
وتألق الأردني موسى التعمري بشكل لافتٍ في صفوف نادي رين، وساهم تألقه في استعادة فريقه آمال المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ومن شأن تألق التعمري أن يفتح الباب أمام مواهب كرة القدم الأردنية لخوض تجربة في الدوري الفرنسي في المواسم الأخيرة. ويتميز التعمري بسرعته الفائقة وقدرته العالية على تخطي منافسيه، وقد أصبح من بين نجوم الدوري الفرنسي.
وأصبح سعود عبد الحميد من بين أفضل المدافعين في الدوري الفرنسي، وساهم تألقه المستمرّ في دعم فرص لانس في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، كما أن الفريق ما زال معنياً بحسابات التتويج وينافس باريس سان جيرمان. وقد ترك عبد الحميد بصمة في آخر ثلاث مباريات مع فريقه صناعة أو تسجيلاً، ويمكنه أن يحصد لقباً مع لانس بما أن الفريق تأهل لنهائي كأس فرنسا. وقد شهد حضور اللاعبين السعوديين تحسناً في المواسم الأخيرة بوجود أسماء تنشط في بلجيكا، ولكن الفرق الفرنسية لا تتابع كثيراً لاعبين من دوريات عرب آسيا، ولكن الوضع قد يختلف مُستقبلاً بعد التألق اللافت.
وانضمّ الليبي علي يوسف إلى فريق نانت الفرنسي في الميركاتو الشتوي قادماً من النادي الأفريقي التونسي، وقد فرض نفسه أساسياً في صفوف الفريق، ورغم أنه لم يكن موفقاً في مواجهة باريس سان جيرمان بحكم الفارق في القدرات الفردية بين الفريقين، إلا أن مستواه في بقية المباريات كان مُقنعاً وقد برز في مواجهة نادي نانت ورين وأنقذ فريقه من قبول هدف. وقد يرحل المدافع عن فريق نانت بنهاية الموسم بما أن الفريق اقترب من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
