إيلون ماسك يحذر من الروبوتات القاتلة ويتربّح منها
عربي
منذ 4 ساعات
مشاركة
في أروقة المحاكم، يتواجه الملياردير الأميركي إيلون ماسك حالياً مع شركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي، متهماً إياها بخداعه بتراجعها عن كونها منظمة غير ربحية، مطالباً إياها بتعويضات تتراوح بين 70 ملياراً و134 مليار دولار. وفي دعواه القضائية، استحضر ماسك سيناريو الروبوتات القاتلة محذراً من مخاطرها، بالرغم من أنه يستثمر فيها هو نفسه ويتربّح منها. يتهم ماسك الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان بخيانة مهمة الشركة الأصلية غير الربحية، المتمثلة في السعي الآمن والمسؤول إلى الذكاء الاصطناعي لتحقيق المنفعة العامة، وذلك بتحويلها إلى عملاق يهدف إلى تعظيم الأرباح عما هي عليه الآن. وبحسب شهادة ماسك في المحكمة، فإنّ هذا "قد يُفنينا جميعاً" و"لا نريد أن نصل إلى نتيجة تُشبه فيلم تيرميناتور"، إذ تدمّر الآلات البشر. كيف يدعم إيلون ماسك الجيش الأميركي؟ لكن ماسك، الذي يحذّر من تمرد الآلات القاتلة الواعية، وافق على دمج نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص به في أنظمة الجيش الأميركي. في الجمعة الماضي، كشفت وزارة الحرب الأميركية عن توصلها إلى اتفاقيات مع سبع شركات تكنولوجيا أميركية تمكنها من استخدام قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن بيئات سرية. من بين هذه الشركات، "سبيس إكس"، إضافة إلى روبوت غروك، وكلاهما مملوكان لماسك. الصيف الماضي، أعلنت "إكس إيه آي" أنّها وقّعت عقداً لتقديم خدماتها لوزارة الحرب الأميركية. كذلك كانت "سبيس إكس" قد أبرمت اتفاقيات أولية مع البنتاغون لاستخدام أدواتها في جميع السيناريوهات القانونية، لكن استكمال العقود يعني استعداد شركات وادي السيليكون للالتزام بشروط وزارة الحرب، على عكس شركة أنثروبيك التي رفضت عقداً مع الوزارة بسبب مخاوف أخلاقية. وفي إيران مثلاً، اقترح نموذج "كلود" التابع لـ"أنثروبيك" مئات الأهداف، وحدد إحداثيات مواقعها بدقة، ورتبها حسب أهميتها، وفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، بالرغم من انتهاء العقد بين الطرفين. وفي خطاب ألقاه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في يناير/كانون الثاني، أمام موظفي ماسك في شركة سبيس إكس، أوضح كيف أن "تبني الذكاء الاصطناعي" سيجعل الجيش الأميركي "أكثر فتكاً". بدوره، غرّد ماسك سنة 2023 قائلاً: "سأقاتل من أجل أميركا وأموت فيها". مخاطر الذكاء الاصطناعي وجودية فعلاً بين تحذيرات إيلون ماسك في قاعة المحكمة حول نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي وانغماسه في العلاقات والاتفاقيات مع الجيش الأميركي، تظهر حالة التناقض الأخلاقي لدى الملياردير، خصوصاً أن تحذيراته من خطر الذكاء الاصطناعي تبدو فعلاً حقيقية ومنطقية.  ينقل موقع  إنترسبت عن كبير المستشارين في برنامج الحرية والأمن القومي بمركز برينان للعدالة أموه توه أن "مخاطر دمج الذكاء الاصطناعي المتطور في القدرات العسكرية الأكثر فتكاً تُعدّ وجودية بالفعل، سواء بالنسبة إلى المدنيين الذين يجرفهم العنف والدمار الناجم عن الحروب التي يُمكّنها الذكاء الاصطناعي، أو بالنسبة إلى الجنود العاديين الذين يضطرون إلى التعايش مع عواقب أسلحة قد تكون غير آمنة ولا يمكنهم السيطرة عليها".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية