زوجة بن غفير تحتفل بيوم ميلاده بـ"كعكة إعدام الأسرى الفلسطينيين"
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قدمت زوجة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كعكة مرسوماً عليها "حبل مشنقة" بمناسبة يوم ميلاده احتفاء بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وهذا القانون طرحه حزب بن غفير "القوة اليهودية" ومرره الكنيست (البرلمان)، وأثار انتقادات حقوقية وسياسية حادة في أنحاء العالم. وقالت صحيفة "معاريف" العبرية مساء السبت: "احتفل بن غفير بيوم مولده الخمسين، وأهدت له زوجته أيالا كعكة مرسوماً عليها حبل مشنقة، مع عبارة: تهانينا للوزير بن غفير.. أحياناً تتحقق الأحلام". هذا الحفل أقامه بن غفير في مستوطنة "أمونيم" قرب مدينة أسدود جنوبي إسرائيل، وحضره قادة في الشرطة وإدارة السجون، وفقاً للصحيفة. في ذكرى يوم ميلاد المجرم بن غفير، قدمت له زوجته قبل قليل كعكة تحمل رسم المشنقة، احتفالاً بنجاح قرار اعدام الأسرى الفلسطينيين ارهاب غير مسبوق عبر كل العصور pic.twitter.com/DsT0Zrp7JA — MO (@Abu_Salah9) May 2, 2026 وذكر موقع "سروغيم" الإسرائيلي أن ردات الفعل انقسمت على مواقع التواصل الاجتماعي، فالبعض، ومعظمهم من نشطاء اليمين المتطرف، هنأ بن غفير بعيد ميلاده والقانون وأبدى حماسه للكعكة. وتابع: "فيما سخر آخرون من بن غفير، ووصفوه بـ"الطفل"، واستهزأوا به، أما نشطاء اليسار، فهاجموه معتبرين ما حدث خطوة خطيرة، وانتقدوا حضور كبار ضباط الشرطة الحدث". ونهاية مارس/آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائباً من أصل 120 مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد عن التصويت قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين. وظهر بن غفير آنذاك وهو يوزع "الشمبانيا" على نواب اليمين، واصفاً تمرير القانون الذي طرحه حزبه بـ"اليوم التاريخي". وينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق أسرى تدعي تل أبيب أنهم نفذوا أو خططوا لهجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين. ويقضي بتنفيذ حكم الإعدام من جانب حراس تعينهم إدارة السجون، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية. والقانون يسمح بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، ولا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة. ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و73 سيدة، ويعانون تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً، ما أدى إلى استشهاد عشرات منهم، وفقاً لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. (الأناضول)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية