عربي
دعت اللجنة الوطنية للانتخابات في البيرو إلى إجراء تدقيق شامل باستخدام تكنولوجيا المعلومات في نتائج الانتخابات العامة التي أجريت في 12 إبريل/ نيسان. ولا تزال النتائج النهائية للجولة الأولى من الانتخابات غير واضحة مع فرز غالبية الأصوات، وتصدر كيكو فوجيموري.
وبعد فرز أكثر من 97% من الأصوات، يتنافس المرشح اليساري المتطرف روبرتو سانشيز (12%) والمرشح المحافظ المتشدد رافائيل لوبيز ألياجا (11.9%) بشدة، بفارق حوالى 27,500 صوت. ويتخلف كلاهما عن مرشحة اليمين كيكو فوجيموري (17.12%). ولن يتأهل إلى جولة الإعادة المقررة في 7 يونيو/ حزيران سوى المرشحين الحاصلين على أعلى نسبتي تصويت.
وأفادت الهيئة الوطنية للانتخابات في بيان لها، بأن الهيئة ستجري "تدقيقًا شاملًا ودقيقًا لأنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالجولة الأولى من العملية الانتخابية"، وذلك بواسطة لجنة من الخبراء المستقلين من البيرو ومتخصصين دوليين. وصرحت اللجنة الوطنية للانتخابات بأن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز "شفافية نتائج الانتخابات ونزاهتها وموثوقيتها".
وكانت المحكمة الانتخابية في البيرو قد رفضت الدعوات إلى إجراء انتخابات جديدة في ليما في أعقاب المخالفات التي شابت عملية التصويت، مؤكدة إجراء جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في 7 يونيو. وشهد يوم الانتخابات مشاكل لوجستية في العاصمة، حالت دون تمكّن عشرات الآلاف من الناخبين من الإدلاء بأصواتهم حتى اليوم التالي، كذلك كانت عملية فرز الأصوات بطيئة للغاية. وقد أشارت بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي إلى "قصور خطير" خلال الانتخابات، لكنها قالت إنها لم تجد "أدلة موضوعية" على التزوير. يُذكر أن التصويت إلزامي في البيرو، حيث دُعي أكثر من 27 مليون بيروفي إلى اختيار قيادة جديدة.
(رويترز، فرانس برس)

أخبار ذات صلة.
هجوم أوكراني بمسيرات على ميناء روسي
الشرق الأوسط
منذ 8 دقائق