طائرة ترامب الرئاسية المقدّمة هدية من قطر تحلّق قريباً: أبرز الميزات
عربي
منذ ساعة
مشاركة
في خطوة غير تقليدية تمزج بين الفخامة الملكية والوظيفة العسكرية، تستعد طائرة فاخرة من طراز بوينغ 747 (Boeing 747)، كانت ضمن الأسطول الخاص للعائلة الحاكمة في قطر، لدخول الخدمة قريباً بوصفها طائرة رئاسية جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبحسب وول ستريت جورنال يوم الجمعة، من المتوقع أن تنضم طائرة بوينغ الجديدة إلى مهام Air Force One خلال الصيف، بعد أن خضعت لعملية تحديث واسعة بلغت كلفتها نحو 400 مليون دولار. غير أن هذه التعديلات لم تركز على تغيير المظهر الداخلي بقدر ما استهدفت تجهيز الطائرة بأحدث أنظمة الاتصالات السرية والتقنيات الأمنية، بما يتيح للرئيس إدارة شؤون الدولة من الجو في أي وقت. ورغم هذا التحديث التقني العميق، سيبقى طابع داخلية طائرة الرئاسة الجديدة قريباً جداً من تصميمه الأصلي، حيث تحتفظ بمقاعدها الجلدية الفاخرة والأرائك الوثيرة والتفاصيل الزخرفية التي تعكس ذوقاً ملكياً واضحاً. واقتصرت التغييرات على إزالة بعض الرموز السابقة مثل اللافتات العربية والأعمال الفنية، مع استبدالها بعناصر تحمل الهوية الرئاسية الأميركية. هذا المزج بين الفخامة والوظيفة يعكس توجهاً مختلفاً عن الطائرات الرئاسية التقليدية في الولايات المتحدة، التي عُرفت بطابعها العملي البحت. ويقول مسؤولون إن الحفاظ على التصميم الداخلي كان خياراً مقصوداً لتقليص الكلفة وتسريع دخول الطائرة إلى الخدمة، إذ إن إعادة تصميم المقصورة بالكامل كانت ستتطلب وقتاً أطول وموافقات تنظيمية معقدة. ولم تمر الخطوة من دون جدل، إذ أثار قبول الطائرة هديةً من دولة أجنبية نقاشاً سياسياً وقانونياً واسعاً داخل الولايات المتحدة، حتى بين بعض حلفاء ترامب، حول أبعادها الأخلاقية والأمنية. إلا أن الرئيس دافع عن قراره، معتبراً أن رفض العرض سيكون غير منطقي في ظل الحاجة إلى تحديث الأسطول الرئاسي. وتأتي هذه الطائرة في وقت تواجه فيه الطائرات الرئاسية الحالية، التي دخلت الخدمة منذ عهد الرئيس جورج بوش الأب، تحديات متزايدة تتعلق بالتقادم وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، ما دفع الإدارة الأميركية إلى البحث عن حلول سريعة وفعّالة. ورغم الفخامة اللافتة، لن تكون الطائرة الجديدة بديلاً كاملاً من حيث القدرات، إذ ستفتقر إلى بعض التجهيزات الموجودة في الطائرات الحالية، مثل مرافق موسعة للصحافة أو قدرات لوجستية متقدمة، إضافة إلى قيود على بعض المهام الخاصة التي تتطلب تجهيزات هندسية معقدة. ومع ذلك، يرى مراقبون، بحسب الصحيفة، أن هذه الخطوة تمثل تحولاً لافتاً في مفهوم الطائرة الرئاسية الأميركية، حيث تلتقي الرمزية السياسية مع البذخ الملكي، في مشهد يعكس أسلوب ترامب الخاص في إعادة تعريف رموز السلطة حتى في السماء.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية