مأزقٌ مستمرّ في حرب إيران..ترامب يصرّ على مواصلة الحصار وإيران تتوعّد بالردّ
دولي
منذ أسبوع
مشاركة

المأزق مستمر في حرب إيران، وترامب مصرّ على مواصلة الحصار البحري لموانئ إيران وقد يوافق على ضربات عسكرية محدودة، وطهران تتوعّد بالردّ.

يستمر المأزق لدى طرفي الحرب في إيران، لكن كلا من واشنطن وطهران تقاربه بشكل مختلف، إذ أن الإدارة الأمريكية تحاول الخروج من الجمود الحالي. وقد استمع الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس في 30 نيسان/أبريل 2026 إلى الخيارات التي عرضتها وزارتا الحرب والخارجية.

ظل الحصار البحري لموانئ إيران ومنع صادراتها النفطية خيارا ثابتا، إذ وصفه ترامب بأنه أكثر فاعلية بقليل من الضربات العسكرية. وأبلغ مسؤولي شركات النفط قبل أيام أن هذا الحصار قد يطول، لكن مصادر عدة رجّحت أن تنفذ القوات الأمريكية قريبا ضربات جراحية محدودة. كما أشارت مصادر أخرى الى احتمال حصول تحركات برية بغية الضغط على القيادة الإيرانية.

اقرأ أيضاطهران ترد على ترامب: لا انهيار اقتصادي رغم الحصار.. وتأكيد على تماسك الصف الداخلي

لكن واشنطن لم تفصح عن أي حلول قريبة لأزمة الطاقة العالمية، رغم دعوتها الى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة، ولا يبدو أنها حددت خطواتها التالية في حال لم ترضخ طهران للضغوط الجديدة المتوقعة ولم تعدل شروطها التفاوضية.

في المقابل، عكست تصريحات المسؤولين في إيران قلقا جديا من تأثير الحصار ليس فقط في صادراتها، وإنما أيضا في استمرار انتاجها للنفط وتخزينه، اذ يقول الخبراء أن أمامها أياما قليلة لتتخذ قرارا بالنسبة الى خفض الانتاج أو وقفه. وهذا يتناقض مع ما جاء في بيان المرشد مجتبى خامنئي من أن إيران ستفرض قواعد جديدة لإدارة مضيق هرمز، أو في تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان الذي اعتبر أن الحصار محكوم بالفشل.

أما المسؤولون العسكريون فقد توعّدوا بردود غير مسبوقة على الحصار وعلى أي هجمات جديدة، مشيرين الى أسلحة متطورة لم تستخدم في المرحلة السابقة.  كما عمد بعض المصادر التذكير باحتمال إغلاق مضيق باب المندب بواسطة الحوثيين في اليمن، كذلك بتصعيد المواجهة في جنوب لبنان لتعطيل أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل

ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها إيران حتى الان، فإنها لا تزال تراهن على إطالة الحرب كي تنهيها بشروطها. لكن الرئيس ترامب مصرّ على إنهائها بالشروط الأمريكية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية