ضربات متوالية لمرتكبي المجازر في سوريا.. سقوط متهم رئيسي بمجزرة الكيماوي
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة

يمن ديلي نيوز: أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على اللواء عدنان حلوة، أحد ضباط النظام السوري السابق المتهمين بالمسؤولية عن الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 أغسطس/آب 2013.

يأتي ذلك بعد أيام من نجاح وزارة الداخلية من ضبط أحد أبرز المتهمين بارتكاب مجزرة حي التضامن الشهيرة أمجد يوسف الجمعة الماضية.

المتهم الأول في مجزرة حي التضامن في قبضة الأمن السوري.. ماذا تعرف عنه؟

وقال وزير الداخلية أنس خطاب في تدوينه على إكس تابعها “يمن ديلي نيوز”: اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات اليوم في قبضة ادارة مكافحة الارهاب.

https://x.com/i/status/2049527651895746774

ماذا تعرف عن عدنان حلوة ؟

يواجه عدنان حلوة، وهو أحد الضباط البارزين في نظام بشار الأسد السابق اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في سوريا أبرزها مشاركته في مجزة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013.

تقول وسائل أعلام سورية إن حلوة شغل منصب نائب مدير إدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق، وكان مسؤولاً عن منطقة خربة الشيّاب جنوبي العاصمة السورية دمشق، حيث أشرف على إدارة العمليات العسكرية والحواجز الأمنية في المنطقة.

واتّهم حلوة بالمشاركة في إطلاق صواريخ “سكود” باتجاه مدن في شمال سوريا خلال فترة عمله في إدارة المدفعية والصواريخ، في هجمات قالت منظمات حقوقية إنها أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.

كما ارتبط اسمه بالوحدتين العسكريتين “155” و”157″، اللتين وُجهت إليهما اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين واستخدام الصواريخ والأسلحة الكيماوية خلال العمليات العسكرية التي شهدتها مناطق عدة في سوريا.

كما تولى حلوة لاحقًا مسؤولية الحواجز العسكرية في منطقة خربة الشياب، حيث اتّهمت القوات التابعة له باحتجاز وإخفاء مئات المدنيين خلال سنوات الحرب.

وشارك حلوة أيضًا ضمن وفد النظام السوري السابق في محادثات مفاوضات آستانة 2017، بينما أدرجته الولايات المتحدة ضمن قائمة تضم 13 شخصية سورية متهمة بالمسؤولية عن جرائم قتل وانتهاكات بحق المدنيين.

وفي عام 2016، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على حلوة، شملت تجميد أصول وحظر سفر، على خلفية اتهامات تتعلق بدوره في العمليات العسكرية والانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين خلال النزاع السوري.

مجزة الغوطة

شهدت منطقة الغوطة الشرقية والغربية بريف دمشق فجر يوم 21 أغسطس/آب 2013 واحدة من أعنف الهجمات الكيماوية خلال الحرب السورية، وأكثرها دموية.

الهجوم الذي تم تنفيذه بغاز السارين أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفق تقديرات منظمات حقوقية ودولية.

واستفاق سكان بلدات الغوطة آنذاك على مشاهد مروعة لجثث متناثرة داخل المنازل وفي الشوارع، بعدما تعرضت مناطق سكنية خاضعة لسيطرة المعارضة لهجوم بغاز السارين السام، في حادثة عُرفت لاحقًا باسم الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية 2013.

ووقعت المجزرة الأولى في الغوطة الشرقية قرابة الساعة 02:30 صباحًا، حين تعرضت مناطق زملكا وعين ترما لقصف صاروخي مكثف تراوح بين 8 و12 صاروخًا، استهدفت مساحة تقدر بنحو 1500 متر × 500 متر.

وأفادت تقارير تحقيقية بأن الصواريخ كانت محلية الصنع وقادرة على حمل ما بين 50 و60 لترًا من غاز السارين، فيما أشارت التحليلات إلى تشابه محركاتها مع صواريخ غراد غير الموجهة عيار 122 ملم.

وأظهرت الفحوصات المخبرية التي أُجريت على عينات بيئية من زملكا وعين ترما العثور على آثار لغاز السارين في 14 عينة من أصل 17، بينما وصفت مختبرات دولية مستوى التلوث في أربع عينات بأنه “عالي التركيز”، ما عزز الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في الهجوم.وفي الغوطة الغربية، وتحديدًا في معضمية الشام، وقع هجوم ثانٍ قرابة الساعة 05:00 صباحًا.

وقال شهود إن سبعة صواريخ سقطت على منطقتين في المدينة، بينها أربعة صواريخ قرب مسجد الروضة وثلاثة أخرى بين شارعي القهوة والزيتونة على بعد نحو 500 متر شرق المسجد، مؤكدين أن الصواريخ المستخدمة كانت من النوع نفسه.

ورغم عدم العثور على رؤوس حربية كيميائية في الغوطة الغربية، عثر المحققون على محرك صاروخي من طراز “بي إم-14” عيار 140 ملم، وهو نوع يمكن تزويده برؤوس متفجرة أو دخانية تحتوي على الفوسفور الأبيض أو رؤوس كيميائية تحمل نحو لترين من غاز السارين.

ظهرت المقالة ضربات متوالية لمرتكبي المجازر في سوريا.. سقوط متهم رئيسي بمجزرة الكيماوي أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية