عائلات ضحايا إطلاق نار جماعي في كندا تقاضي "أوبن إيه آي"
عربي
منذ ساعة
مشاركة
رفعت عائلات سبعة من ضحايا حادثة إطلاق النار الجماعي التي هزّت بلدة تامبلر ريدج الكندية في فبراير/شباط الفائت دعاوى قضائية ضد شركة "أوبن إيه آي"، متهمةً إياها بالفشل في إبلاغ الشرطة بشأن نشاط المشتبه به على "تشات جي بي تي". وقدّمت العائلات الدعاوى يوم الأربعاء، متهمةً الشركة بالإهمال، وانتهاك معايير مسؤولية المنتج، والمساهمة في تنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين في البلدة الواقعة في مقاطعة بريتيش كولومبيا. ويشمل الضحايا خمسة أطفال هم: زوي بينوا، وآبل موانسا جونيور، وتيكاريا "تيكي" لامبرت، وحزقيال سكوفيلد، وكايلي سميث؛ إضافةً إلى شاندا أفيغانا-دوراند، وهي مساعدة تعليمية في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية. بينما لا تزال مايا غيبالا، البالغة من العمر 12 عاماً، والتي أُصيبت بثلاث طلقات نارية، في المستشفى. وصرّح جاي إدلسون، محامي الضحايا وعائلاتهم، بأن "هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها مجتمع بأكمله إنه تجب محاسبة أوبن إيه آي". من جهتها، أفادت متحدثة باسم الشركة بأنها عزّزت إجراءات السلامة، وطوّرت طريقة استجابة "تشات جي بي تي" لمؤشرات الضيق، وربط المستخدمين بموارد الدعم المحلي والصحة النفسية، كما حسّنت آليات تقييم وتصعيد التهديدات المحتملة بالعنف، بما في ذلك تحسين رصد المخالفين المتكررين. وأضافت: "ما حدث في تامبلر ريدج مأساة". وشكّل إطلاق النار في فبراير/شباط، في البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 2700 نسمة، واحدةً من أسوأ حوادث القتل الجماعي في كندا خلال السنوات الأخيرة. وعقب إطلاق النار، أفادت شركة "أوبن إيه آي" بأنها رصدت في يونيو/حزيران الماضي حساب فان روتسيلار باستخدام أنظمة كشف إساءة الاستخدام، وذلك "لتشجيعها على أنشطة عنيفة". وأوضحت الشركة التقنية، ومقرها سان فرانسيسكو، أنها درست إمكانية إحالة الحساب إلى الشرطة الملكية الكندية، لكنها قرّرت حينها أن نشاط الحساب لا يستدعي الإحالة إلى جهات إنفاذ القانون، قبل أن تقوم بحظره في يونيو/حزيران لمخالفته سياسة الاستخدام الخاصة بها. وأوضح إدلسون أن عائلات الضحايا تطالب الشركة بتسليم سجلات تفاعلات المشتبه بها مع "تشات جي بي تي"، كما وجّهت دعوة إلى الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، وفريقه لزيارة البلدة والاطلاع على آثار الهجوم. وأشار إلى أنه زار تامبلر ريدج أخيراً، حيث بات الأطفال يتلقّون دروسهم في صفوف مؤقتة بعد إغلاق المدرسة التي وقع فيها جزء كبير من الهجوم، مضيفاً أن "على الشركة أن ترى حجم الضرر الذي لحق بهذه البلدة". وكان سام ألتمان قد قدّم اعتذاراً لسكان تامبلر ريدج لعدم إبلاغ الشرطة في وقت مبكر بشأن نشاط المشتبه بها. وفي الرسالة التي نُشرت يوم الجمعة، عبّر ألتمان عن خالص تعازيه لجميع أفراد المجتمع المحلي. وأوضح ألتمان: "أشعر بأسفٍ بالغ لعدم إبلاغنا السلطات الأمنية عن الحساب الذي جرى حظره في يونيو/حزيران. ورغم أنني أعلم أن الكلمات لا تكفي أبداً، إلا أنني أؤمن بضرورة الاعتذار تقديراً للضرر والخسارة الفادحة التي تكبّدها مجتمعكم". يُذكر أن الدعاوى قُدّمت أمام المحكمة الجزئية الأميركية في المنطقة الشمالية من ولاية كاليفورنيا.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية