أهلي
في العاصمة الأردنية عمّان، جلس السعوديون والحوثيون وجها لوجه في أحدث لقاء معلن بين الطرفين. ففي 19 و20 أبريل الجاري، عقد مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن اجتماعات ضمن لجنة التنسيق العسكري، جمعت ممثلين من الرياض وصنعاء لبحث خفض التصعيد ومواصلة الحوار الأمني.
ورغم أن الاجتماعات عُقدت في إطار فني أممي، فإنها اكتسبت وزنا سياسيا واضحا. فقد قدمها الحوثيون لجمهورهم بوصفها لقاء مباشرا مع السعودية، “من دون مرتزقة العدوان”، في إشارة إلى الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
و