عربي
تلقى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ضربة موجعة بعد ظهور مؤشرات أولية غير مطمئنة بشأن حالة نجمه المغربي أشرف حكيمي، عقب المباراة الأخيرة للفريق أمام بايرن ميونخ الألماني، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء. وبحسب ما أورده موقع ميركاتو فوت الفرنسي، فإن أشرف حكيمي شعر بآلام بدنية بعد اللقاء، ما استدعى خضوعه لفحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها. ورغم عدم صدور تشخيص نهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مطمئنة داخل أروقة النادي الباريسي.
ويترقب الجهاز الطبي للفريق نتائج الفحوصات بدقة، خاصة أن أشرف حكيمي يُعد من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، بفضل سرعته ومساهماته الحاسمة. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس من الموسم، حيث ينافس النادي على عدة جبهات، ما يزيد من القلق حول إمكانية غياب الدولي المغربي في المباريات المقبلة. وحتى الآن، لم يصدر النادي بياناً رسمياً يحدد مدة غياب اللاعب، لكن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد موقفه النهائي.
من جهتها، ذكرت مجلة ليكيب الفرنسية أنّ باريس سان جيرمان واجه موقفاً عصيباً في اللحظات الأخيرة من المباراة ضد بايرن، والتي حسمها في النهاية بنتيجة (5-4). ففي الدقيقة 89، سقط أشرف حكيمي أرضاً بعد مدّ ساقه اليمنى أثناء محاولته الالتحام مع النمساوي كونراد لايمر. وسقط الظهير المغربي على الفور، ممسكاً بفخذه، تحت أنظار الجهاز الفني الباريسي، الذي كان يراقب الموقف خوفاً من السيناريو الصعب، بما أنه لا يوجد لاعب قادر على تعويض حكيمي في تلك الفترة، والمدرب لا يملك خيارات بديلة. وتدخل الجهاز الطبي سريعاً، مشتبهاً في البداية بحصول تشنج عضلي. ومع ذلك، فقد كشفت الصور عن وجود تمزق عضلي أكثر خطورة في أوتار الركبة. ولم يتمكن النادي الباريسي من إجراء أي تغييرات، مما أجبر اللاعب المغربي على البقاء في الملعب رغم معاناته من صعوبة في الجري بشكل طبيعي.
