"جبان" لوكاس دونت في "كانّ" الـ79
عربي
منذ يومين
مشاركة
  بعد سرده قصّة شابّة متحوّلة جنسياً، تحلم بأن تصبح راقصة باليه أولى (Girl)، ثم روايته صداقةً هشّة ومبهرة بين مُراهِقَين (Close)، يُحقِّق البلجيكي لوكاس دونت ثالث أفلامه الروائية الطويلة "جبان" (Coward)، الذي سيُعرض في مسابقة الدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان "كانّ" السينمائي: عام 1916، في الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918)، يخدم بيار (إيمانويل ماكيا) في الجبهة، إلى جانب رفاقه. خلف الخنادق، يحاول الجنود رفع معنوياتهم. في أحد الأيام، يلتقي بيار شخصية جذّابة تُدعى فرانسيس (فالنتان كامبانيو). لمواجهة خطاب الحرب والبؤس المنتشر في كل مكان، يقرّر الرجلان، مع رفاقهما، تقديم عرض مسرحي استعراضي. دونت (11 يونيو/حزيران 1991) ـ دارس الفنون السمعية البصرية في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة بالمدينة البلجيكية الفلمنكية غان (Gand)، المولود فيها ـ يبدأ مساره المهني مديراً للتصوير ومولِّفا لفترة قصيرة، قبل إخراجه فيلمين قصيرين في عام واحد، 2012: "جسد ضائع" و"الهواء في حلقي". بعد عامين، يُنجز فيلماً قصيراً ثالثاً: "اللانهاية". عام 2017، يتعاون مع مصمّم الرقصات يان مارتنز في مشروع "عامة الناس"، وبعد عام واحد فقط يخوض تجربة الموسيقى مع الملحن فالنتان حادجادج، الذي سيُصبح مؤلّف موسيقى أفلامه الروائية، بدءاً من "فتاة" (Girl، إنتاج 2018) المشارك في نظرة ما بالدورة الـ71 (8 ـ 19 مايو/أيار 2018) لمهرجان "كانّ"، والفائز بالكاميرا الذهبية، وجائزة فيبريسي، وجائزة نخلة كوير (Queer Palm) التي تمنح لفيلم يتناول مواضيع خاصة بـ LGBTQIAA+، ويُعرض في الاختيار الرسمي ونظرة ما وأسبوع النقاد وأسبوعا السينمائيين وبرنامج ACID في مهرجان "كانّ" (تُمنح الجائزة منذ عام 2010). ثم Close، الفائز بالجائزة الكبرى في المسابقة الرسمية للدورة الـ75 (17 ـ 28 مايو/أيار 2022) للمهرجان نفسه، مناصفة مع "نجوم في الظهر" للفرنسية كلير دوني.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية