تركيا توسّع قدراتها في تخزين الطاقة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
دفعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز، تركيا لزيادة قدراتها في تخزين النفط والغاز. وتكشف شركة "بوتاش" التركية لتشغيل خطوط النفط والغاز عن مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمنشآتها في ميناء جيهان على البحر المتوسط، أربع مرات، من 11 مليون برميل إلى 45 مليون برميل من النفط الخام، مؤكدة عبر تصريح الرئيس التنفيذي للشركة، عبد الواحد فيدان، لصحيفة "تركيا"، أن المرحلة الأولى من المشروع، ستشمل بناء ستة خزانات خلال العام الجاري، متوقعاً تشغيلها في 2028، على أن يجري الانتهاء من جميع المراحل بين 2030 و2031. ويشير فيدان إلى دور الموقع الجغرافي لجيهان بولاية أضنا الذي يخوله ليكون واحد من أكبر مراكز تداول وتخزين النفط والغاز في العالم، حيث تتدفق لمركز جيهان كميات كبيرة من النفط القادم من آسيا الوسطى والشرق الأوسط نحو أوروبا. ويقول الباحث والاقتصادي التركي، علاء الدين شنكولر، إن ميناء جيهان شهد، خلال الحرب على إيران، تحولاً كبيراً باعتباره المخرج الأهم للنفط العراقي بعد تعطل التصدير من البصرة، منذ 8 مارس/آذار جراء الحرب وإغلاق مضيق هرمز. ولفت إلى تراجع تصدير النفط العراقي من نحو 100 مليون برميل خلال شهر فبراير/شباط إلى أقل من 20 مليون برميل الشهر الماضي، نقل معظمها عبر ميناء جيهان التركي الذي يصله النفط العراقي عبر أنابيب محددة الطاقة بين 300 و400 ألف برميل يومياً. وحول حاجة تركيا للنفط العراقي والكميات المصدّرة للخارج، يضيف شنكولر، خلال حديث سابق لـ"العربي الجديد"، أن مصادر تركيا من النفط "لم تتأثر خلال الحرب"، رغم أنها تستورد نحو مليون برميل يومياً، لكنها تستهلك نحو 200 ألف برميل من نفط العراق تصل مصفاة "توبراش"، ويجري تصدير نحو 100 ألف برميل عبر ناقلات النفط من ميناء جيهان إلى الأسواق العالمية. ويذكر أن تركيا تعتمد "استراتيجية التخزين" لتأمين احتياجاتها من الغاز (نحو 60 مليار متر مكعب سنوياً)، ومن النفط (نحو 360 مليون برميل) عبر منشآت تحت الأرض وفي الموانئ الرئيسية ومصافي التكرير. وتملتك تركيا منشأتين للتخزين تحت الأرض، بالإضافة إلى محطات الغاز المسال، الأولى "سيليفري"، غرب إسطنبول، وهي أول منشأة لتخزين الغاز تحت الأرض في تركيا، وأكبر منشأة بحرية في أوروبا بسعة تبلغ 4.6 مليارات متر مكعب، مع خطط لزيادتها إلى 6 مليارات متر مكعب بحلول عام 2028. والثانية "بحيرة الملح" في ولاية أكسراي وسط الأناضول، بسعة 1.7 مليار متر مكعب، وخطط لزيادة السعة إلى 5 مليارات متر مكعب عام 2028.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية