العيناوي يقلب الطاولة على مدربه بعد أزمة كأس أفريقيا التاريخية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
 فرض نجم المنتخب المغربي، نائل العيناوي (24 عاماً)، نفسه نجم لقاء فريقه روما الذي حقق انتصاراً مهماً على مُضيفه بولونيا مساء السبت الماضي بنتيجة (2ـ0) في منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم. وصنع لاعب لانس الفرنسي سابقاً هدف فريقه الأول ثم أضاف الثاني، ليؤمن الحصول على ثلاث نقاط، تُبقي آمال "ذئاب العاصمة" قائمة في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وحصد العيناوي إشادة من الصحف الإيطالية، التي ثمّنت دوره الكبير في انتصار فريقه، تزامناً مع استمراره أساسياً في تشكيلة الفريق، مودعاً المرحلة الصعبة التي مرّ بها في الأسابيع الماضية بعد عودته من كأس أمم أفريقيا، وقد عانى من تجاهل مدربه الإيطالي جيان بييرو غاسبيريني، الذي استبعده من التشكيل الأساسي ولم يعتمد عليه إلا في عدد محدود من الدقائق، ما جعل العديد من وسائل الإعلام مثل موقع "آر إم سي" الفرنسي، تتحدث عن رغبة اللاعب في الرحيل عن النادي نتيجة شعوره بالإحباط. وأكد العيناوي أن تبعات مشاركته في كأس أفريقيا دخلت التاريخ رغم تأثيرها عليه، حيث قال: "الآن أشعر بأنني بحالة جيدة بما يكفي لمساعدة الفريق قدر الإمكان. أشعر براحة كبيرة هنا. أعمل بشكل جيد مع المدرب ومع زملائي المتميزين". وكان المدرب قد اعتبر أن اللاعب المغربي لم يكن جاهزاً بسبب مشاركته في كأس أفريقيا، واستبعده من العديد من المباريات، ولكن الوضع الآن اختلف كلياً، بما أنّ العيناوي أصبح الرقم الأهم في تركيبة وسط الميدان، لا سيما بعد إصابة الفرنسي ماني كوني. ورغم ذلك، فإن مدرب روما مازال ينتظر الكثير من لاعبه المغربي، حيث قال في تصريحات إعلامية بعد المباراة: " قدّم (العيناوي) أداءً مميزاً في النصف الأول من الموسم، حتى شهر ديسمبر/ كانون الأول، حين غادر للمشاركة في كأس أمم أفريقيا. ودفع ثمن كل الجدل والمشاكل التي واجهها مع المغرب. لكنه لاعب يتمتع بصحة جيدة وإيجابية؛ ربما ننتظر قليلاً حتى يستعيد طاقته التي فقدها في تلك البطولة. اليوم (ضد بولونيا)، لعب بشكل جيد". وشارك العيناوي في 32 مباراة مع روما في كل المسابقات، منها 22 مباراة في الدوري الإيطالي وسجل هدفاً في الدوري وآخر في الدوري الأوروبي، ولعب 1537 دقيقة في كل هذه المشاركات. 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية