أدان الائتلاف الوطني الجنوبي بأشد عبارات الاستهجان والتنديد جريمة اغتيال القيادي التربوي الأستاذ عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح بعدن.
وأكد الائتلاف أن هذا الاستهداف الغادر يمثل اعتداء صارخا على القيم الإنسانية، واستهدافا ممنهجا لدور التعليم ومنارات التنوير في بناء المجتمع وترسيخ أسس الدولة، مشيرا إلى أنه يندرج ضمن محاولات قوى الإرهاب افراغ الوطن من كفاءاته الوطنية المخلصة، وضرب ركائز الاستقرار من جذورها.
ودعا مجلس القيادة الرئاسي إلى إجراء مراجعة شاملة وحازمة للسياسات الأمنية المتبعة، والابتعاد عن نهج الاحتواء والتدوير في التعيينات، والعمل الجاد على تمكين الكفاءات القادرة على فرض سيادة القانون وتطبيق العدالة.
وحمل الائتلاف السلطة المحلية والأجهزة الأمنية مسئولية سرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه سفك دماء الأبرياء وتصفية مشاعل التنوير في المجتمع، وزعزعة الأمن والاستقرار، وترهيب الناس في المدينة التي كانت منطلق الحركة الوطنية ولا تزال واجهة العمل الوطني.
ودعا الائتلاف كل القوى الوطنية للوقوف صفاً واحداً لافشال كل المخططات ووأد كل المشاريع التي تقتات على الدماء، وتتنفس على الصراعات ولا تريد للجنوب واليمن عموماً الاستقرار.
وأكد أن معيار النجاح هو وقف جرائم الاغتيالات التي طالت قادة المجتمع والعمل السياسي والخيري والاجتماعي والتعليمي، وحسم ملفات هذه القضايا بإنصاف الضحايا، وإنزال العدالة بالمجرمين ومن يقف خلفهم.
وتقدم الائتلاف بالتعازي الحارة إلى كل أبناء وأسرة الشهيد، داعياً الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
أخبار ذات صلة.