تشاد تعزز الانتشار العسكري على الحدود مع السودان
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
أعلنت تشاد عزمها تعزيز حماية مواطنيها في ولاية وادي فيرا شرقي البلاد الواقعة على الحدود مع السودان بسبب المعارك التي تجري بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في إقليم دارفور المحاذي لتشاد، والتي طاولت أكثر من مرة مدينة الطينية الحدودية بين البلدين، وتسببت في مقتل وإصابة مدنيين وعسكريين. ووصل الرئيس التشادي محمد ديبي، اليوم الثلاثاء، مرتدياً الزي العسكري إلى ولاية وادي فيرا قادماً من العاصمة نجامينا لتعزيز "الانتشار الأمني والعسكري لقواته على الحدود مع السودان". وقال مدير الإدارة العامة للإعلام برئاسة الجمهورية التشادية، جبريل نوح، في بيان صحافي، إن ديبي توجه إلى ولاية وادي فيرا في زيارة ميدانية لتعزيز الأمن على الحدود بين تشاد والسودان، مضيفاً أن الزيارة تهدف الى تقييم الوضعين الأمني والإنساني، إضافة لتعزيز الانتشار العسكري في المناطق الحدودية. ولفت نوح إلى أن الزيارة "تعكس أيضاً عزم الرئيس على حماية السكان المدنيين ومنع أي محاولة لزعزعة الاستقرار مهما كان نوعها"، مشيراً إلى أن ديبي أنه خلال وجوده في الميدان سيلتقي بالسلطات الإدارية والأمنية، إلى جانب القيادات المحلية والدينية في الولاية. وطاولت الحرب التي تدور بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ 15 إبريل/ نيسان 2023، الأراضي التشادية في الحدود الغربية بين البلدين أكثر من مرة، حيث توجد بلدتان تحملان اسم الطينية إحداهما سودانية والأخرى تشادية قرب بعضهما. وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي أعلنت الحكومة التشادية أن عناصر من قوات الدعم السريع عبرت بشكل غير قانوني الحدود، ونفذت عملية مسلحة داخل أراضيها استهدفت قوات الدفاع والأمن ومدنيين في شرق البلاد، مؤكدة أنها "ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الأطراف المختلفة في النزاع السوداني المتواصل بانتهاك حدود تشاد، ما أسفر عن خسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة". وأعلنت الحكومة التشادية في 23 فبراير/ شباط الماضي إغلاق الحدود مع السودان، وبعد يوم قررت تعليق الدراسة لمدة ثلاثة أيام في مدينة طينية بإقليم وادي فيرا. وفي 19 مارس/ آذار الماضي، أعلنت الحكومة التشادية في بيان أن هجوماً شنته طائرة مسيّرة قادمة من السودان على منطقة قرب الحدود مع إقليم دارفور السوداني تسبب في مقتل 17 شخصاً من مواطنيها وإصابة آخرين، مؤكدة أن الهجوم وقع بالرغم من التحذيرات التي وجهتها لمختلف الأطراف في السودان. وعقب ذلك الهجوم أمر الرئيس التشادي بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى، كما وجّه قادة القوات العسكرية والأمنية بالنزول الى الميدان وتقييم الأوضاع وحصر الخسائر. وقد تبادل الجيش السوداني والدعم السريع في أكثر من مرة الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهجمات على الأراضي التشادية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية