عربي
استعاد المهاجم المغربي منير الحدادي (30 عاماً)، واحدة من أبرز ذكرياته خلال بداياته مع الفريق الأول لنادي برشلونة الإسباني (2011-2014)، حين كان يعيش مرحلة الانتقال من فريق الشباب إلى غرفة ملابس مليئة بالنجوم، يتقدمهم الثلاثي الشهير الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار دا سيلفا.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة سبورت الإسبانية، مساء أمس الاثنين، روى الحدادي أنه في أحد أول المعسكرات مع الفريق، وعند وصول اللاعبين إلى الفندق، سأل ببساطة عن مكان جلوسه، ليتلقى إجابة من زملائه: "اجلس في هذا المكان، لا أحد يجلس فيه"، دون أن يدرك أنّ المقعد كان مخصصاً لأحد أبرز نجوم برشلونة. وأضاف اللاعب أنه جلس في المكان المحدد وهو لا يشك في شيء، قبل أن يظهر ميسي ويقف أمامه مباشرة، محدّقاً فيه بصمت، في موقف وصفه الحدادي بأنه كان مرعباً لشاب يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، قائلاً إن لحظة نظرة ميسي كانت كافية ليُدرك أنه يجلس في "المقعد الخطأ".
وبحسب روايته، نهض فوراً من مكانه وسط ضحك بعض لاعبي الفريق الذين كانوا يراقبون الموقف، في واحد من المقالب التي كانت شائعة داخل غرفة ملابس برشلونة، خصوصاً مع اللاعبين الشباب الجدد. وأشار اللاعب المغربي إلى أن أجواء الفريق في تلك الفترة كانت مليئة بروح الدعابة، لا سيما مع وجود أسماء كبيرة مثل ميسي وسواريز ونيمار، حيث كانت المقالب جزءاً من الحياة اليومية داخل الفريق، بينما كانت الجدية سائدة داخل الملعب.
كما أوضح أنّ هذه الثقافة لم تقتصر على الماضي، بل لا تزال حاضرة في كرة القدم الحديثة، مشيراً إلى مواقف مشابهة تحدث حتى مع نجوم كبار في الوقت الحالي. وختم الحدادي حديثه بالتأكيد أن هذه الذكريات، رغم بساطتها، كانت جزءاً مهماً من تكوينه، حيث تعلّم من خلالها معنى الاحترام داخل غرف الملابس، وكيفية التأقلم مع أجواء الفرق الكبرى، في مسيرة بدأت من أحد أبرز الأندية في العالم.

أخبار ذات صلة.
ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي
الشرق الأوسط
منذ 14 دقيقة
الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل
الشرق الأوسط
منذ 19 دقيقة