كشفت مصادر أكاديمية متطابقة، عن إلزام مليشيا الحوثي الإرهابية، لأكاديميي جامعة إب وموظفيها بالدفع بأبنائهم وأقاربهم للمراكز الصيفية التي تقوم بنشر الأفكار والمعتقدات الطائفية.
وقالت المصادر إن المليشيا ألزمت الكادر الأكاديمي بجامعة إب، على إحضار أبنائهم وأقاربهم للمراكز الصيفية، الأمر الذي قوبل بتململ ومحاولات رفض، غير أن المليشيا هددت الرافضين بعقوبات من بينها حرمانهم من التدريس في الجامعة.
وأشارت إلى لجوء المليشيا لإنشاء مركز خاص بعد تمنع الكادر الأكاديمي من إيصال أبنائهم للمراكز الصيفية الأخرى، ومحاولة ايهام قيادة الجامعة أن أبنائهم يدرسون في مراكز صيفية تابعة للمليشيا في عدة مدارس قريبة من مساكنهم، وهو الأمر الذي رأته المليشيا تهربا ورفضا غير مباشر للحضور، ما دفعها لإقامة مركز صيفي خاص بالجامعة.
ولفتت المصادر لإلزام المليشيا موظفي الجامعة من الفنيين والمعيدين والعاملين في الأقسام والكليات من غير الكادر الأكاديمي، بإحضار أبنائهم وأقاربهم للمركز الصيفي الخاص بالجامعة.
ومنذ سنوات تقيم مليشيا الحوثي مراكز صيفية، لتعليم وتدريس طلاب المدارس وصغار السن أفكارها ومعتقداتها الطائفية، في محافظة إب، وبقية مناطق سيطرتها، مستخدمة القوة والتهديدات وكل وسائل الإجبار لإلزام أولياء الأمور بالدفع بأبنائهم إلى تلك المراكز، وسط ممانعة ورفض مجتمعي واسع، في ظل تحذيرات تربوية واسعة من مخاطر تلك المراكز على مستقبل البلاد والأجيال المقبلة.