إعلان برنامج بينالي الشارقة 2027 بمشاركة 109 فنانين
عربي
منذ ساعة
مشاركة
في رؤية تنظر إلى الحاضر على أنَّه عودة الماضي في أشكال متحوّلة، وضمن عمليات مستمرة تؤثر في تشكيل الواقع، أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون تفاصيل الدورة السابعة عشرة من بينالي الشارقة، التي تقام تحت عنوان "أجيجٌ فيما تبقّى" خلال الفترة من 21 يناير/كانون الثاني إلى 13 يونيو/حزيران 2027، على أن يمتد أسبوع الافتتاح بين 21 و24 يناير، في عدد من المواقع في الشارقة، بمشاركة 109 فنانين. ينطلق البينالي من ثيمة تستعيد أثر ما تبقّى من مشاريع حداثية غير مكتملة، بوصفها بقايا فاعلة تعيد تشكيل الحاضر وتؤثر في سياسات الزمن والمكان، في عالم مليء بالتناقضات، ويتوزع المعرض المرافق على مقاربتين تقييميتين تقدمهما القيّمتان أنجيلا هاروتيونيان وباولا ناسيمنتو، ضمن برنامجين متكاملين. في برنامج هاروتيونيان، يشارك 55 فناناً وفنانة في مشروع يستقصي الحيوات اللاحقة للحداثة الاشتراكية، كما تجلّت في هوامش مشاريع التحديث ومناهضة الاستعمار، مع طرح سؤال حول قدرة الفن على مواجهة اغتراب الرأسمالية المتأخرة. ومن أبرز المشاركين في هذا البرنامج: أنري سالا، وحسن خان، وإيمان عيسى، وكابواني كيوانغا، ولالا روخ، وماركوس غريغوريان، وسينثيا زافن، وثيا غفيتادزه، وتسولاك توبتشيان، وفيهانوش توبتشيان، وياشام شاشمازر، وزبينيك بالاندران، إلى جانب أسماء أخرى تمتد عبر جغرافيات متعددة من المنطقة العربية ومختلف أنحاء العالم. أما برنامج ناسيمنتو، فيجمع 54 فناناً وفنانة ينطلقون من فكرة أن الحاضر تشكّل أيضاً بفعل العنف البطيء المرتبط بالتغييب الثقافي والقمع، متخذين من البنية التحتية مدخلاً لاستكشاف تقاطعات الفضاء والذاكرة. ومن أبرز المشاركين: إبراهيم مهاما، وأوسكار موريو، وغراادا كيلومبا، وسونيا غوميز، وهونغ كاي وانغ، وكمالا إبراهيم إسحاق، وويندي موريس، وساندرا بولسون، وسينزيني ماراسيلا، وتولي ميكوندجو، وفيكتور غاما، وزياد نايت عدي، وزينة سارو ويوا، إضافة إلى مشاركات جماعية ومؤسساتية. ويأتي البينالي في سياق توسّع برامجه الإنتاجية، مع التركيز على تكليف أعمال تركيبية وأفلام وأداءات جديدة، بما يعكس توجهاً نحو إعادة التفكير بدور الفن المعاصر في قراءة التاريخ وإعادة تخيّل الحاضر، ضمن مسار البينالي الذي انطلق عام 1993.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية