صورة جثة “الشهيد الساجد” في قطاع غزة مولدة ذكاء اصطناعي
تدقيق حقائق
منذ 4 ساعات
مشاركة

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر جثة متحللة في وضعية السجود بعد العثور عليها، مع الادعاء بأنها تعود لشهيد عُثر على جثمانه مدفونا ومتحللا، وأنه أُصيب ونزف لمدة ثلاثة أيام خلال عملية الإجلاء الأخيرة من شمال قطاع غزة، حيث أُرفقت الصورة بالنص التالي: “في قصة مؤلمة من شمال غزة… كتب الطبيب مصطفى نعيم. اليوم عُثر على جثة جارنا مدفونة وقد تحللت… كان قد أُصيب ونزف لثلاثة أيام كاملة خلال عملية النزوح الأخيرة من شمال غزة.عندما أدرك أنه لن ينجو، وأنه لا سبيل للوصول إليه، وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه… استعد للقاء ربه، واستقبل القبلة، وسجد لله الواحد القهار، مُسلِّمًا روحه لخالقه.وُجدت جثته بجانب شجرة، اختارها مثواه الأخير… وترك علامة لأهله: خاتمه مربوط بخيط فوق التراب، ومعه غصن صغير من الشجرة، ليدلهم عليه”.

أحد مصادر الادعاء

تحقق مرصد كاشف من صحة الصورة ووجد أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، لكنها تجسد قصة حقيقية رواها الطبيب في قطاع غزة مصطفى نعيم عبر صفحته على فيسبوك. 

ومن خلال التدقيق في الصورة ظهرت مجموعة من المؤشرات التي تدل على توليدها بالذكاء الاصطناعي، منها: تفاصيل الهيكل العظمي غير منتظمة وغير متناسقة، التربة المحيطة تبدو متكررة وذات نمط موحد بشكل غير طبيعي، التقاء العظام مع بعضها البعض بهذا الشكل غير منطقي. 

حيث أظهرت أدوات الكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، ومن بينها أداة Hive Moderation، أن الصورة تحتوي على محتوى مولد بنسبة 96.3%

جدير بالذكر أنه وبتاريخ 22/4/2026 أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,585 شهيدا، و 172,370 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023

يذكر أنه ووفقاً للأوراق الرسمية في قطاع غزة بلغ عدد المفقودين بعد أكثر من عامين ونصف على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نحو 4000 مفقود، وما يزال مصيرهم مجهول، ولا يُعرف إن كانوا أحياء أم أسرى أم شهداء.

مصادر الادعاءمصادر التحقق
وسيم سعد قزيل
rabab_esmat
حي تل الهوا الرئيسية. 
وكالة وفا 
الجزيرة 
الطبيب مصطفى نعيم
 أداة Hive Moderation

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية